الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٤٦٥ - غارة سفيان بن عوف الغامدي على الأنبار و لقيه أشرس بن حسان البكري و سعيد بن قيس
الغامديّ قال: دعاني معاوية فقال: انّي باعثك في جيش كثيف [ذي أداة و جلادة [١]]
سفيان بن عوف الغامدي قال: دعاني معاوية (الحديث)» و قال المجلسي (رحمه الله) في ثامن البحار في باب ما جرى من الفتن (ص ٦٧٩؛ س ٣٤: «و باسناده [يعنى الثقفي] عن أبى الكنود عن سفيان بن عوف الغامدي قال: دعاني معاوية (الحديث)».
فليعلم أن هذه الخطبة قد نقلها الجاحظ في البيان و التبيين عند ذكره خطبا عن أمير المؤمنين عليه السّلام (انظر ص ٣٩- ٤٢ من ج ٢ من طبعة المطبعة الرحمانية بمصر سنة ١٣٥١ ه بتحقيق حسن السند و سى و شرحه) و الكليني (رحمه الله) في الكافي في باب فضل الجهاد من كتاب الجهاد (ج ٣ مرآة العقول؛ ص ٣٦٦- ٣٦٧) و الصدوق (رحمه الله) في معاني الاخبار تحت عنوان «باب معاني الألفاظ التي ذكرها أمير المؤمنين (ع) في خطبته بالنخيلة حين بلغه قتل حسان عامله بالأنبار» (انظر ص ٣٠٩- ٣١٢ من طبعة مكتبة الصدوق).
و أبو الفرج الأصبهاني في الأغاني تحت عنوان «ذكر الخبر في مقتل ابني عبيد اللَّه بن العباس» (انظر ص ٤٣ من طبعة الساسى من الجزء الخامس عشر) و نقلها أحمد زكى صفوت في جمهرة خطب العرب من بعض الكتب المشار اليها «النهج، و شرح النهج لابن أبى الحديد، و البيان و التبيين، و الأغاني» (انظر ص ٢٣٩- ٢٤٢ من الجزء الأول).
ثم لا يخفى أنا لم نشر من موارد الاختلاف في الكتب المذكور فيها الحديث الا الى قليل خوف الاطناب فمن أراد الوقوف على الموارد فليراجع الكتب المشار اليها.
أقول: يظهر من بعض كتب الرجال و اللغة أن «المغفل» هنا بضم الميم و فتح الغين المعجمة و فتح الفاء المشددة.
- قال الطبري: ضمن ذكره حوادث سنة ثلاث و ثمانين في وقعة هزيمة عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بدير الجماجم (ج ٨؛ ص ٢٤) ما نصه: «و دخل أهل الشام العسكر فكبروا فصعد اليه عبد اللَّه بن يزيد بن المغفل الأزدي و كانت مليكة ابنة أخيه امرأة عبد الرحمن (القصة)».
أقول: الظاهر أن عبد اللَّه هذا هو ابن يزيد بن المغفل الأزدي السابق الذكر في قصة الخريت بن راشد الناجي (انظر ص ٣٤٨) و من المحتمل أيضا أن يكون هو ابن عم سفيان بن عوف.
- في تقريب التهذيب: «أبو الكنود الأزدي الكوفي هو عبد اللَّه بن عامر أو ابن عمران أو ابن عويمر و قيل: ابن سعيد و قيل: عمر بن حبشي مقبول من الثانية/ ق» و في الاصابة مثله الا أن فيه «عمرو بن حبشي» (بالواو بعد كلمة عمر).
أقول: قد مر الكلام عليه أيضا فيما سبق (انظر ص ٣٩٤).
[١]في شرح النهج فقط.