الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٨٩٠ - صعصعة بن صوحان العبدي قال ابن دريد في الاشتقاق عند عده رجال بنى ربيعة بن نزار ما نصه
و قال الحميري في قرب الاسناد (ص ١٦٧ من الطبعة الحجرية بطهران سنة ١٣٧٠):
«أحمدبن محمّد بن عيسى قال: قال البزنطيّ:بعث إليّ الرّضا عليه السّلام بحمار له فجئت إلى صرنا فمكثت عامّة اللّيل معه ثمّ أتيت بعشاء ثمّ قال: افرشوا له. ثمّ أتيت بوسادة طبريّة و مرادع و كساء قياصريّ و ملحفة مرويّ فلمّا أصبت من العشاء قال لي: ما تريد أن تنام؟ قلت: بلى؛ جعلت فداك. فطرح عليّ الملحفة و الكساء ثمّ قال:
بيّتك اللَّه في عافية، و كنّا على سطح فلمّا نزل من عندي قلت في نفسي: قد نلت من هذا الرّجل كرامة ما نالها أحد قطّ، فإذا هاتف يهتف بي: يا أحمد، و لم أعرف الصّوت حتّى جاءني مولى له فقال: أجب مولاي. فنزلت فإذا هو مقبل إليّ فقال:
كفّك؛ فناولته كفّي؛ فعصرها، ثمّ قال: انّ أمير المؤمنين عليه السّلام أتى صعصعة بن صوحان عائدا له فلمّا أراد أن يقوم من عنده قال: يا صعصعة بن صوحان لا تفتخر بعيادتي إيّاك، و انظر لنفسك فكأنّ الأمر قد وصل إليك و لا يلهينّك الأمل، أستودعك اللَّه و أقرأ عليك السّلام كثيرا».
أقول: نقله المجلسيّ (رحمه الله) في المجلد الثّاني عشر من بحار الأنوار في باب أحوال أصحاب الرّضا عليه السّلام و أهل زمانه (ص ٧٩- ٨٠) قائلا بعده: «عيون أخبار الرّضا:
ابن الوليد عن الصّفّار عن ابن عيسى مثله. بيان: قال الفيروزآبادي: ثوب مردوع.
مزعفر و رادع و مردّع كمعظّم فيه أثر طيب».
ثمّ انّ ما ذكره المجلسيّ (رحمه الله) من أنّ الحديث موجود في عيون الأخبار فليس في محلّه فانّ المذكور في حديث عيون الأخبار أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام قد عاد زيد بن صوحان و نصّ عبارة حديث عيون أخبار الرّضا عليه السّلام في الباب السّادس و الأربعين منه و هو «باب دلالة الرّضا عليه السّلام هكذا: «انّ أمير المؤمنين عليه السّلام أتى زيد بن صوحان في مرضه الّذي يعوده (الحديث)».
و قال الشريف الرضي- رضى اللَّه عنه- في نهج البلاغة تحت عنوان «و من كلامه عليه السّلام المتضمّن ألفاظا من الغريب يحتاج إلى تفسير» ما نصّه:
«وفي حديثه عليه السّلام:هذا الخطيب الشّحشح،.
قال: يريد الماهر بالخطبة الماضي فيها، و كلّ ماض في كلام