مختلف الشيعة في أحكام الشريعة - العلامة الحلي - الصفحة ٥٤
لبيك انّ الحمد و النعمة و الملك، لا شريك لك لبيك، بحجة و عمرة، أو حجة مفردة تمامها عليك لبيك [١].
و قال المفيد: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، انّ الحمد و النعمة لك و الملك، لا شريك لك لبيك [٢]. و كذا قال علي بن بابويه في رسالته [٣]، و ابنه أبو جعفر في مقنعة [٤] و هدايته [٥]، و هو قول ابن أبي عقيل [٦]، و ابن الجنيد [٧]، و سلار [٨].
و قال السيد المرتضى: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، انّ الحمد و النعمة لك و الملك، لا شريك لك لبيك [٩].
و الأقرب عندي ما رواه معاوية بن عمار في الصحيح، عن الصادق- عليه السلام- الى أن قال: و التلبية أن يقول: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، انّ الحمد و النعمة لك و الملك، لا شريك لك- الى أن قال: فان تركت بعض هذه التلبية فلا يضرك، غير أنّ تمامها أفضل. و اعلم انّه لا بد لك من التلبية الأربعة التي كنّ أوّل الكلام، و هي الفريضة، و هي التوحيد، و بها أتى المرسلون. الحديث [١٠]، و هو أصح حديث رأيناه في هذا الباب.
مسألة: قال ابنا بابويه: ثمَّ يلبّي سرا بالتلبية الأربعة المفروضة
[١١]، و المشهور انّ الجهر بها مستحب للرجال.
[١] الاقتصاد: ص ٣٠١.
[٢] المقنعة: ص ٣٩٧.
[٣] لم نعثر على رسالته.
[٤] المقنع: ص ٦٩.
[٥] الهداية (الجوامع الفقهية): ص ٥٥.
[٦] لم نعثر على كتابه.
[٧] لم نعثر على كتابه.
[٨] المراسم: ص ١٠٨- ١٠٩.
[٩] جمل العلم و العمل (رسائل الشريف المرتضى المجموعة الثالثة): ص ٦٧.
[١٠] تهذيب الاحكام: ج ٥ ص ٩١ ح ٣٠٠، وسائل الشيعة: ب ٤٠ من أبواب الإحرام ح ٢ ج ٩ ص ٥٣.
[١١] الهداية (الجوامع الفقهية): ص ٥٧ و لم نعثر على رسالة علي بن بابويه.