سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٥٨ - شرح غريب منام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)
حرّض على الشيء: حثّ عليه بكثرة التّزيين، و تسهيل الخطب فيه.
الأبواء- بفتح الهمزة و سكون الموحدة-: قرية من عمل الفرع.
يؤازرونهم: يعينونهم و يقوّونهم.
بحثتم- بحاء مهملة فمثلثة ففوقية-: حفرتم.
الإرب- بكسر الهمزة- يستعمل في الحاجة، و في العضو، و هو المراد هنا، و الجمع آراب مثل حمل و أحمال.
الإرجاف: الإكثار من نقل الأخبار السّيّئة، و اختلاق الأقوال الكاذبة التي يضطرب الناس منها.
ذي طوّى- بتثليث الطاء، و الفتح أشهر من الضّمّ، و هو أشهر من الكسر، و هو مقصور منوّن-: واد بمكة على فرسخ منها، يعرف الآن بالزّاهر، في طريق التّنعيم. و يجوز صرفه و منعه.
عينين- بلفظ تثنية عين- و هو هنا الجاسوس الذي يتجسّس الأخبار.
العقيق- بفتح العين المهملة و كسر القاف- و هو في الأصل الوادي الذي يشقّه السّيل قديما، و المراد به هنا العقيق الذي بقرب المدينة الشّريفة.
العريض- بعين مهملة فراء فتحتيّة فضاد معجمة كزبير- واد بالمدينة.
قناة- بفتح القاف و بالنون-: واد كذلك.
شفير الوادي- بفتح الشّين المعجمة ففاء مكسورة فتحتية فراء-: حرفه.
شرح غريب منام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)
أريت (بضم الهمزة).
الوهل- بفتح الواو و الهاء و باللام-: الوهم، و الاعتقاد. ذكره النّوويّ. قال في التّقريب:
و فيه نظر، و المناسب لتفسيره السّكون، كما اقتضاه ظاهر النهاية.
اليمامة- بفتح التحتية-: مدينة على يومين من الطائف، و على أربعة من مكة.
هجر- بفتح الهاء و الجيم-: مدينة باليمن و هي قاعدة البحرين. قال الجوهريّ: مذكّر مصروف. و قال الزّجّاجيّ و البكريّ: يذكّر و يؤنّث، و هو فارسيّ معرّب، أصله أكر، و قيل: هكر.
هززت (بفتح الهاء و الزاي الأولى).
ذو الفقار: يأتي الكلام عليه في أبواب سلاحه (صلّى اللّه عليه و سلم).
ذباب السّيف- بذال معجمة فموحّدتين- و هو طرفه الذي يضرب به.