سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٤٢ - شرح غريب ذكر وصول أبي سفيان إلى قريب المدينة
الملجأ- بالهمز- ما يعتصم به.
يتلمّظون: التلمّظ: إدارة اللسان في الفم و تحريكه، يتتبّع أثر ما كان فيه.
جلدا- بالتحريك-: شدّة و قوة.
الحلقة: السّلاح.
الكراع- بضم الكاف- جماعة الخيل.
أن يؤوبوا: يرجعوا.
الحجف، جمع حجفة، بالتّحريك: التّرس.
مستميتين: مستقتلين، و هم الذين يقبلون على الموت.
العقل- بفتح العين و القاف- الدّية.
ألفاكم: وجدكم.
نثل درعه- بنون فمثلثة فلام مفتوحات- استخرجها من جرابها. و يقال للدّرع الواسعة النّثيلة، بفتح النون و كسر المثلثة و سكون التحتية.
الجراب- بكسر الجيم و تفتح- في لغيّة حكاها النّوويّ، و صاحب القاموس مع كثرة اطّلاعه لم يحكها إلا عنه.
يهنئها- بفتح التحتية و سكون الهاء بعدها نون فهمزة- أي يطليها و يتفقّدها.
انتفخ (بالفاء و الخاء المعجمة).
سحره: كلمة تقال للجبان. و فيها ثلاث لغات، و زان فلس و سبب و قفل، و جمع الأولى سحور كفلوس، و جمع الثانية و الثالثة أسحار و هو الرّئة، و قيل: ما لصق بالحلقوم و المريء من أعلى البطن، و قيل: هو سواد القلب.
و ما بعتبة؟ أي ابن ربيعة. و في نسخة من السيرة الهاشمية ما بغيته؟ بموحدة فغين معجمة ساكنة فمثناة تحتية مفتوحة ففوقية- و هي الحاجة.
أكلة- بفتح الهمزة و الكاف و اللام- جمع آكل، أي هم قليل يشبعهم جزور واحد.
ثأرك (بثاء مثلثة فهمزة ساكنة و تسهّل).
انشد خفرتك، أي اطلب من قريش الوفاء بخفرتهم لك، لأنه كان حليفا لهم. قال في الإملاء: و هي- بضم الخاء المعجمة و فتحها- العهد. و اقتصر في الصّحاح على الضّمّ.