سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٦١ - شرح غريب نوح أهل مكة على قتلاهم
وقيعة- بفتح الواو و كسر القاف فتحتية ساكنة فعين مهملة مفتوحة فتاء تأنيث-:
القتال، و الجمع الوقائع، و هذا مجاز.
بأنفذ صوته: أبعده و أعلاه.
أبادت: أهلكت.
الخرائد جمع خريدة: اللؤلؤة التي لم تثقب، و المراد العذراء.
التّرائب: جمع تربية: عظام الصدر ما بين التّرقوة إلى الثّندوة.
ويح: كلمة تقال لمن وقع في هلكة.
جار- بالجيم و الراء- و في بعض النّسخ من العيون: حاد- بالمهملتين- أي مال.
كبته اللّه: أذلّه و أخزاه.
الطّنب- بضم الطاء المهملة و النون و بالموحدة- حبل الخباء، و طرف الحجرة.
منحناهم أكتافنا: أعطيناهم إيّاها.
ما تليق- بمثناة فوقية مضمومة فلام مكسورة فمثنّاة تحتيّة ساكنة فقاف- أي ما تبقي شيئا.
و ايم اللّه- بهمزة وصل، و في لغة بالقطع، و فتح همزتها و تكسر- أي يمين اللّه قسمي.
يأسرون (بكسر السين).
لقينا القوم- بإسكان المثناة التحتية- و القوم منصوب، و يجوز فتح الياء و القوم بالرفع، و الأول أولى لقوله: منحناهم أكتافنا، ليتّسق الكلام.
ثاورته- بثاء مثلثة-: نهضت إليه.
العدسة- بفتح العين و الدال و السين المهملات فتاء تأنيث-: بثرة تشبه العدسة تخرج في موضع من الجسد، تقتل صاحبها غالبا.
السّبّة- بسين مضمومة مهملة فموحّدة مشددة- أي فعل السّبّة. تقول: هذا رجل سبّة، أي يسبّه الناس.
شرح غريب نوح أهل مكة على قتلاهم
تستأنوا- بمثنّاة مفتوحة فسين مهملة ساكنة فمثناة فوقية فألف فنون- أي تؤخّرون فداهم.
لا يأرب عليكم في الفداء- بمثناة تحتية مفتوحة فهمزة ساكنة فموحدة- أي يشدّد.