سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٥١ - شرح غريب ذكر مقتل أبي جهل
برد- بموحّدة وراء مفتوحتين- أي مات، هكذا فسّروه. و وقع في رواية السّمرقنديّ في مسلم حتى برك- بكاف بدل الدال- أي سقط، و كذا رواه الإمام أحمد، قال القاضي:
و هذه الرواية أولى لأنه قد كلّم ابن مسعود، فلو كان مات كيف كان يكلّمه؟! قال الحافظ:
و يحتمل أن المراد بقوله برد أي صار في حالة من يموت و لم يبق فيه شيء سوى حركة المذبوح فأطلق عليه باعتبار ما سيئول إليه، و منه قيل للسيوف: بوارد، أي قواتل، و قيل لمن قتل بالسيف: أصابه مسّ الحديد، لأن طبع الحديد البرودة. و قيل: معنى برّد: فتر، جدّ في الأمر حتى برد، أي فتر، و برد النّبيذ: سكن غليانه.
بصق- بالصاد و الزاي أيضا-: أخرج ريقه و رمى به.
عقير: قتيل.
أثبته: أصاب مقاتله.
الرّمق- بفتحتين-: بقية الحياة.
المأدبة- بضم الدال و فتحها- الطّعام.
جدعان (بجيم مضمومة فدال مهملة ساكنة فعين مهملة).
جحش- بجيم فحاء مهملة فشين معجمة مبني للمفعول-: خدش.
مقنّعا (بميم مضمومة فقاف فنون مشددة مفتوحتين).
أنقف رأسه: أهشمه.
أعمد- بالعين و الدال المهملتين- أي هل زاد على رجل قتله قومه، و هل كان إلا هذا، أي أنّه ليس بعار: و قيل: أعمد بمعنى أعجب، أي أعجب من رجل قتله قومه، يقال: أنا أعمد من كذا أي أعجب منه، و قيل: أعمد بمعنى أغضب، من قولهم: عمد عليه، إذا غضب. و قيل:
معناه أتوجّع و أشتكي، من قولهم: عمدني الأمر فعمدت، أي أوجعني فوجعت، و المراد بذلك كله أن يهوّن على نفسه ما حلّ به من الهلاك، و أنه ليس بعار عليه أن يقتله قومه.
الأكّار- بتشديد الكاف-: الزّرّاع، يعني بذلك أن الأنصار أصحاب زرع، فأشار إلى تنقيص من قتله منهم بذلك. و وقع في مسلم: لو غيرك كان قتلني. قال الحافظ: و هو تصحيف.
الدّبرة: نقيض الدّولة، و الظّفر و النّصرة (و تفتح الباء و تسكّن).
الدائرة، الهزيمة.
سابغة البيضة: ما يوصل به إليها من حلق الدّرع فيستر العنق.