سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٧٣ - شرح غريب ذكر قتله (صلّى اللّه عليه و سلم) أبّي بن خلف
انكشفوا: انهزموا.
الشّعب- بالكسر-: الطريق في الجبل.
ظفرت يمينك- بظاء معجمة مشالة ففاء-: فازت و فلحت.
رأيتني، أي رأيت نفسي.
ينبّل له- بتحتية فنون فموحدة مشددة- أي يناوله النّبل ليرمي به، و ذلك أنبلته. و روي:
ينبله، بفتح التحتية و سكون النون و ضم الموحدة، قال أبو عمر الزاهد و هو صحيح. يقال: نبلته و أنبلته و نبّلته.
تحسّونهم: تقتلونهم.
شرح غريب رجوع المسلمين بعد توليهم
أحديّة- بضم الهمزة- نسبة إلى أحد، أي نزل كثير منها في شأن أحد.
هزمنا- بضم الهاء- من الهزيمة و هي الفرار.
أنزو: أثب.
الأروى- بفتح الهمزة-: تيس الجبل البرّيّ، و هو منصرف، لأنه اسم غير صفة.
حومة القتال- بحاء مهملة فواو-: معظمه.
جافته تجوفه، إذا وصلت الجوف، فلو وصلت إلى جوف عظم الفخذ لم تكن جائفة، لأن العظم لا يعد مجوفا.
عنقا واحدا: جماعة واحدة.
عين تطرف: تتحرك.
حشوته- بضم الحاء و كسرها- و الحشاء: الأمعاء.
تزهران و يروى بالبناء للمفعول.
شرح غريب ذكر قتله (صلّى اللّه عليه و سلم) أبّي بن خلف
العود (بضم العين المهملة، و سكون الواو و بالدال المهملة).
الفرق،- بفتح الفاء و الراء و يجوز إسكان الراء- قال في النهاية: مكيال يسع ستّة عشر رطلا و هو اثنا عشر مدّا و ثلاثة آصع عند أهل الحجاز، فأما الفرق- بالسكون- فمائة و عشرون رطلا.
الذّرة- بضم الذّال و فتح الراء المخففة-: حبّ معروف.