سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٤٨ - شرح غريب ذكر دعاء أبي جهل على نفسه
شرح غريب ذكر شعار المسلمين
الشّعار- بكسر الشين المعجمة و تخفيف العين المهملة-: العلامة التي يتعارفون بها للقتال.
يا منصور أمت: أمر بالموت، المراد به التّفاؤل بالنصر بعد الأمر بالإماتة، مع حصول الغرض للشّعار، فإنهم جعلوا هذه الكلمة علامة بينهم يتعارفون بها، لأجل ظلمة الليل.
شرح غريب ذكر التحام القتال
بخ بخ: كلمة تقال عند المدح و الرّضا بالشيء و تكرّر للمبالغة، و هي مبنية على السكون، فإن وصلت جرّدت و نونت فيقال بخ بخ، و ربما شدّدت. و بخبخت الرجل، إذا قلت له ذلك، و معناهما تعظيم الأمر و تفخيمه و قال في المطالع: يقال بالإسكان و بالكسر مع التنوين و بالضم دون تنوين. و بخ بخ- بضم الخاء و التنوين و التخفيف- فمن سكّن شبّهها بهل و بل، و من كسر و نوّنها أجراها مجرى مه و صه، و شبهها بالأصوات. قال الخطابي: و الاختيار إذا كرّرت تنوين الأولى و تسكين الثانية. و قال في القاموس: بخ، أي عظم الأمر و فخم. تقال وحدها و تكرّر، و يقال: بخ الأوّل ينوّن و الثاني يسكّن، و قل في الإفراد بخ ساكنة و بخ مكسورة، و بخ منوّنة مضمومة. و يقال: بخ بخ مسكنين، و بخّ بخّ مشدّدين: كلمة تقال عند الرضا و الإعجاب بالشّيء، أو الفخر و المدح.
شرح غريب مقتل عوف بن الحارث
الحاسر: بحاء و سين مهملتين- الذي لا درع له، زاد بعضهم و لا مغفر.
غمس يده في دم العدوّ، أي أدخلها فيهم بالضّرب.
شرح غريب: و قاتل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)
حرّضا- بحاء مهملة فراء مشددة فألف اثنين- بمعنى حثّا، بفتح الحاء المهملة و المثلّثة المشدّدة.
أمّنا- بفتح الهمزة و الميم المشددة- أي تقدّمنا للعدوّ.
حمي البأس: اشتدّت الحرب.
نلوذ- بذال معجمة-: نلتجي.
شرح غريب ذكر دعاء أبي جهل على نفسه
أحنه- بهمزة مفتوحة فحاء مهملة مكسورة فنون فهاء ضمير-: أهلكه، من الحين و هو الهلاك.