سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٣١ - شرح غريب رؤيا عاتكة
غدر- بغين معجمة مضمومة- قال في النهاية: معدول عن غادر للمبالغة. يقال للذّكر غدر، و للأنثى غدار- بفتح أوله- و هما مختصّان بالنداء في الشّتم، و قال السّهيليّ: غدر جمع غدور و لا تصحّ رواية من رواه بفتح الدّال مع كسر الرّاء و لا فتحها، لأنه لا ينادي واحدا، و لأنّ لام الاستغاثة لا تدخل على مثل هذا البناء في النداء و إنما يقول: يال غدر، انفروا- تحريضا لهم- إن تخلّفتم غدر لقومكم. و الغدر: ترك الوفاء.
المصارع: جمع مصرع- بفتح الميم و الراء-: الموضع و المصدر.
في ثلاث، أي بعد ثلاثة أيام يكون نفرهم إلى مصارعهم، و كان كذلك.
مثل به بعيره- بالميم و الثاء المثلثة المفتوحتين و اللام-: انتصب قائما.
أبو قبيس: جبل مشهور بمكة.
نزعها: جذبها.
تهوي- بفتح أوله و كسر ثالثه-: تسقط و تنزل.
الفلقة- بكسر الفاء و إسكان اللام:- القطعة.
استكتمه إيّاها: أمره بكتمانها.
أقبل إلينا (بفتح الهمزة و كسر الموحدة).
فرسي رهان، أي يتسابقان إلى غاية.
المجد: الشّرف.
تحاكّت الرّكب، تقدم في باب اعتراف أبي جهل بصدقه (صلّى اللّه عليه و سلم).
كبير (بالموحدة).
و لا خرقا- بفتح الخاء المعجمة و كسر الراء و بالقاف- من الخرق و هو الحمق.
مهلا: رفقا و تؤدة.
يا مصفّر استه: رماه بالأبنة- بضم الهمزة و سكون الموحدة- و هي التهمة بالفاحشة و أنه كان يزعفر استه، و قيل: هي كلمة تقال للمتنعّم المترفّه الذي لم تحنّكه التجارب و الشدائد، و قيل: أراد يا مضرّط نفسه، من الصّفير و هو الصّوت بالفم، كأنه قال يا ضرّاط، نسبه إلى الجبن و الخور. و قال ابن هشام: هذا مما يؤنّب الرّجل به و ليس من الحبق. قلت: و الحبق- بفتح الحاء المهملة و الموحدة و بالقاف- و هو الضّرّاط. و قال في الإملاء: العرب تقول هذا للرّجل الجبان و لا تريد به التّأنيب، و هذا القول من العباس في أبي جهل يردّ ما ذكره السّهيليّ في قول عتبة هذا القول لأبي جهل، كما سيأتي.