سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٧٨ - شرح غريب ذكر مقتل حمزة رضي اللّه عنه
جلل: صغير قليل.
زجرته: ساقته و صاحت به.
حل حل- بفتح الحاء المهملة فيهما و كسرها و سكون اللام و تكسر بالتنوين و بعدمه- كلمة تزجر بها الإبل.
عيرته بكذا و عيّر به: قبّحته عليه و نسبته إليه.
يكتّ (بتحتية مفتوحة فكاف ففوقية). كتّ- بفتح الكاف و الفوقية المشددة-: هدر.
الأحساب جمع حسب و هو الشّرف بالآباء، و ما يعدّه الإنسان من مفاخرهم، أي إنما قاتلت لأجل شرفنا و مفاخرنا، لا لأجل الإسلام و إعلاء كلمة اللّه تعالى.
الحفاظ: تقدم في الحفيظة أول الشرح.
أبليت: فعلت فعلا حسنا.
أعتذر إليك: أطلب قبول معذرتي.
ألقوا بأيديهم: استسلموا للعدو.
واهّا لريح الجنة: كلمة تعجب.
البنان: أطراف الأصابع.
شرح غريب ذكر مقتل حمزة رضي اللّه عنه
يخضبوا الصّعدة: يصبغوها بالدّماء، و الصّعدة- بفتح الصاد و سكون العين و بالدال المهملات:- القناة المستوية تنبت كذلك لا تحتاج إلى تثقيف.
تندقّ: تنكسر.
أقذف- بالذال المعجمة-: أرمي.
الأورق: الأسمر.
يهدّ الناس- بتحتية فدال- روي إعجامها أي يسرع، و إهمالها أي يهدمهم و يهلكهم.
ما يليق شيئا:- بتحتية مضمومة فلام فتحتية أخرى فقاف- أي ما يبقى شيئا.
شدّ عليه: حمل و عدا إليه.
قمعه- بقاف فميم فعين- كمنعه: ضربه بالمقمعة كمكنسة: العمود من حديد- أو كالمحجن يضرب به رأس الفيل، أو خشبة يضرب بها الإنسان على رأسه.
هلمّ: كلمة بمعنى الدعاء إلى شيء، كما يقال: تعال، و تقدّم الكلام عليه مبسوطا.