سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٦٠ - شرح غريب ذكر وصول خبر مصاب أهل بدر إلى أهليهم
الملأ: الأشراف.
ثنيّات الوداع: تقدّم الكلام عليها في دخوله (صلّى اللّه عليه و سلم) المدينة.
شرح غريب أبيات أبي عبد اللّه محمد بن أحمد بن علي بن جابر (رحمه اللّه)
بدا: ظهر.
المواكب: جمع موكب، و هو جماعة ركّاب يسيرون برفق، و هم أيضا القوم الركوب للزينة و التنزّه.
شرّدهم: طردهم.
المشرفيّ: قال في الصّحاح: المشرفيّة: السّيوف نسبت لمشارف، أي بالفاء، و هي قرية من أرض العرب تدنو من الرّيف. يقال: سيف مشرفيّ، و لا يقال: مشارفيّ، لأن الجمع لا ينسب إليه إذا كان على هذا الوزن.
المجندل: المطعون و الملقى على الجدالة، و هي الأرض.
العوالي: جمع عالية، و هي السّنان من القناة.
سلا عنهم: فعل أمر مسند لاثنين، من السؤال.
يوم السّلا: كالحصى الذي يكون فيه الولد، و يأتي الكلام على ذلك مبسوطا في جماع أبواب إجابة دعواته (صلّى اللّه عليه و سلم).
شرح غريب ذكر وصول الأسارى إلى المدينة الشريفة
الحجرة: واحدة الحجر، و هي البيوت.
السّريد- بسين مهملة- تعني به الثّريد، كذا ذكره البلاذريّ و غيره، و فيه نظر، لأن سيدنا أسامة بن زيد رضي اللّه عنهما كان من فصحاء العرب، و نشأ بينهم، فكيف يأتي بالثاء المثلثة سينا؟ و كيف يقرّ على ذلك في حالة الصّغر؟
شرح غريب ذكر وصول خبر مصاب أهل بدر إلى أهليهم
الخوالف: المخلّفون عن المرتحلين، و هو جمع خالفة لا جمع خالف، لأن فاعلا لا يجمع على فواعل إلا ما شذّ، و الخالفة: تأنيث الخالف، و هو الذي قعد بعد خروج غيره.
الأبطح: مسيل واسع فيه دقاق الحصا، و هو هنا ما بين المحصّب و مكة.
ذو طوى- بتثليث الطاء-: واد بمكة يصرف و لا يصرف.