سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٧٥ - شرح غريب مقتل عثمان بن المغيرة و ذكر انتهائه (صلّى اللّه عليه و سلم) إلى الشعب و إرادته صعود الصّخرة
الهويّ من الليل- بفتح الهاء و كسر الواو و تشديد التحتية-: الحين الطويل من الزمان و قيل: هو مختصّ باللّيل.
أجّت النار تؤجّ بالضم أجيجا: توقّدت.
يجتذبها- بالذال المعجمة-: يسحبها.
شرح غريب أبيات حسّان رضي اللّه عنه
بارزه: ظهر لقتاله.
الرّمّ- بكسر الراء و تشديد الميم- و الرّميم: العظم البالي.
توعده: تهدّده.
يغوّث. (بضم التحتية و فتح الغين المعجمة و كسر الواو المشددة).
تبّ: خسر و هلك.
الهبول: المفقود: يقال: هبلته أمّه، إذا فقدته.
الأسرة- بضم الهمزة-: العشيرة و القرابة.
قليل: و يروى بالفاء أي مفلولون، أي منهزمون، و بالقاف، أراد ضد الكثرة.
شرح غريب مقتل عثمان بن المغيرة و ذكر انتهائه (صلّى اللّه عليه و سلم) إلى الشعب و إرادته صعود الصّخرة
عثر- بفتحتات و مثلثة-: سقط.
عائر- بعين مهملة فألف فهمزة فراء من عار، إذا أفلت و ذهب على وجهه.
ذفّف عليه- بذال معجمة ففاءين: أسرع إلى قتله.
بطن نخلة: موضع بينه و بين مكة ليلة.
العاتق يذكر و يؤنث، و هو ما بين المنكب و العنق و هو موضع الرداء.
ناوشه: طاعنه بالرّمح.
الدّرقة- بالدال المهملة-: الجحفة.
ملأ (بهمزة مفتوحة).
المهراس- بكسر الميم و سكون الهاء و آخره سين مهملة-: صخرة منقورة تسع كثيرا من الماء، و قد يعمل منه حياض للماء. و قيل: المهراس هنا اسم ماء بأحد، قاله الهرويّ، و تبعه في النهاية، و جزم به أبو عبيد البكريّ.