سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٨١ - شرح غريب تمثيل المشركين بالقتلى و غريب رجوعهم
المروط: تقدّم بيانها.
زفر القربة- بالزاي فالفاء فالراء المفتوحات- يزفرها، بالكسر: حملها.
شرح غريب تمثيل المشركين بالقتلى و غريب رجوعهم
التمثيل بالقتيل: تشويه خلقته بجدع، أو قطع من أعضائه.
الجدع- بجيم مفتوحة فدال مهملة ساكنة-: قطع الأنف و الأذن.
القلائد جمع قلادة بكسر القاف.
تحاجز الفريقان: كفّ بعضهم عن بعض.
أشرف عليه: وقف على مكان عال.
عرض الجبل- بضم العين-: ناحيته.
يخزيه: يذلّه و يهينه.
اعل: أمر بالعلوّ.
ألا: حرف تنبيه و استفتاح.
الأيام دول جمع دولة بفتحها، و هي في الحرب أن تدال إحدى الفئتين على الأخرى.
سجال- بكسر السين المهملة و تخفيف الجيم- جمع سجل، أي مرّة لنا و مرّة علينا، و أصله من سجال المستقي بالدّلو، و هو السّجل يكون لهذا دلوه و لهذا دلوه.
المولى هنا النّاصر.
الشأن- بالهمز-: الحال و الأمر.
أنعمت: قال في الرّوض: قالوا أي الأزلام، و كان استقسم بها حين خروجه إلى أحد فخرج الذي يحبّ، و قال في الإملاء: «أنعمت» يخاطب نفسه. و من رواه «أنعمت» يعني الحرب أو الوقعة.
فعال- بفاء فعين مهملة- قال في العيون: اسم للفعل الحسن. و قال في الروض: فعال:
أمر، أي عال عنها و أقصر عن لومها. تقول العرب: اعل عنّي و عال عنّي بمعنى أي ارتفع عنّي.
و دعني. و قال في الإملاء: عال من تعالى. و عال، أي ارتفع. و قد يجوز أن تكون الفاء من نفس الكلمة و يكون معدولا عن الفعل، كما عدلوا فجار عن الفجرة، أي بالغت هذه الفعلة، و يعني بها الوقعة.
أنشدك اللّه- بفتح الهمزة و سكون النون و ضم الشين- أي أسألك به.