سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤٠٤ - شرح غريب ذكر تخلف جماعة من المنافقين و عرضه الغلمان
حيّ هلا- بحاء مهملة فتحتية مشددة و هلا بفتح الهاء و اللام المنونة مخففة-: كلمة استدعاء فيها حثّ، أي هلمّوا مسرعين.
بك و بك، أي جعل اللّه بك كذا، و فعل بك كذا، و الموحّدة تتعلق بمحذوف.
ويح: كلمة ترحم و توجّع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها، و قد تقال بمعنى المدح و التعجب، و هي منصوبة على المصدر، و قد ترفع و تضاف و لا تضاف، فيقال: ويح زيد و ويحا له، و ويح له.
لا تضاغطوا- بضاد و غين معجمتين و طاء مهملة- أي لا تزدحموا.
انحرفوا: مالوا و رجعوا.
لتغطّ:- بفتح اللام و الفوقية و كسر الغين المعجمة- أي لتمتلئ بحيث يسمع لها صوت.
هلمّ: اسم فعل في لغة الحجاز فلا يبرز فاعلها، و فعل في لغة تميم فيقولون: هلمّي هلمّا هلمن إلخ.
القعبة- بقاف مفتوحة فعين مهملة- و القعب: إناء ضخم كالقصعة.
الحيس- بحاء مهملة مفتوحة فتحتية ساكنة فسين مهملة-: تمر ينزع نواه و يدقّ مع أقط، و يعجنان بالسّمن باليد حتى يبقى كالثّريد، و ربّما جعل معه سويق.
نهلوا: شبعوا.
شرح غريب ذكر تخلف جماعة من المنافقين و عرضه الغلمان
يورّون- بتحتية مضمومة فواو فراء مشددة مفتوحة-: يستترون.
يتسللون: يذهبون في خفية.
نابه كذا: أصابه.
اللّحوق- بضمّ اللّام-: الإدراك.
أمر جامع، أي أمر له خطر، اجتمع له الناس كأن الأمر نفسه جمعهم.
الشأن- بالهمز- الأمر و الحال.
اللّواذ- بذال معجمة-: مصدر لاوذه ملاوذة و لواذا: استتر به، أي يتسللون منكم استتارا، يستتر بعضهم ببعض عند التسلل.
لحم الأمر- بالحاء المهملة-: اشتبك و اختلط.
الذّراري بذال معجمة جمع ذرّيّة، و يجوز في ياء الجمع التشديد و التخفيف.