سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٣٣ - شرح غريب خروج قريش
الخيل مقدار ثلاثمائة أو نحوها.
لاط له بأربعة آلاف درهم. قال في النهاية: اللّياط: الرّبا لأن كلّ شيء ألصق بشيء و أضيف إليه فقد أليط به، و الرّبا ملصق برأس المال. يقال: لاط حبّه بقلبي يليط و يلوط ليطا و لوطا و لياطا، و هو أليط و ألوط. و قال أبو عبيد: سمّي الرّبا لياطا لأنه ملصق بالبيع و ليس ببيع.
هبل- بضم الهاء و فتح الموحدة-: اسم صنم.
استقسم بالأزلام: ضرب بها لإخراج ما قسم اللّه له من أمر و تمييزه بزعمهم.
الآمر و الناهي: القدح الذي فيه افعل، و القدح الذي فيه لا تفعل.
الأزلام: القداح واحدها زلم، بفتحتين و يضم الأول.
القدح- بكسر القاف و سكون الدال المهملة-: السّهم بلا ريش.
أجمعوا المقام، يقال: أجمعت المسير و الأمر، و أجمعت عليه، يتعدى بنفسه و بالحرف: عزمت عليه.
أزعجهم: أزالهم عن رأيهم.
جليلا- بالجيم-: عظيما.
جسيما: عظيما.
بين ظهراني قومه- بفتح النون- أي بينهم.
المجمرة- بكسر الميم- و هي المبخرة و المدخنة. قال بعضهم: و المجمر كمنبر أيضا: ما يتبخّر به من عود و غيره، و هي لغة في المجمرة.
استجمر به، فعل أمر، أي تبخّر به.
تثبّطه- بفتح المثناة الفوقية و الثاء المثلثة و ضمّ الموحدّة- شغله عن التخلّف عن السّفر.
شرح غريب خروج قريش
الصّعب و الذّلول، أي من الإبل الصّعب: الذي لا ينقاد. و الذّلول- بفتح الذّال المعجمة، من الذّل، بكسر الذّال: ضدّ الصّعب.
القيان- بفتح القاف و تخفيف المثناة التحتية- و القينات- بفتح القاف-: جمع قينة- بفتح القاف- و هي الأمة غنّت أم لم تغنّ، و الماشطة. و كثيرا ما تطلق على المغنّية من الإماء، و هو المراد هنا.