سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٩١ - شرح غريب قصيدته اللامية رضي اللّه عنه
شرح غريب قصيدته اللامية رضي اللّه عنه
الألباب: العقول واحدها لبّ.
سراة القوم- بفتح أوله و ثانيه- خيارهم.
القيل- بكسر القاف- و القول واحد، و قيل، القول المصدر، و القيل الاسم.
لقاح الحرب: زيادتها و نموها.
أصدى اللون بالهمزة و خفّفه هنا، و الأصدأ: الذي لونه بين السّواد و الحمرة.
مشغول- بميم فشين معجمة، فعين روي إعجامها و إهمالها، فالأول معلوم، و الثاني معناه متّقد متلهّب.
يراح- بمثناة تحتية مضمومة و بالراء و الحاء المهملتين-: يفرح و يهتزّ.
عرج: جمع أعرج.
الضّباع: جمع ضبع: حيوان معروف يوصف بالعرج و ليس به عرج.
خذم- بخاء معجمة روي فتحها و ضمها فذال معجمة- فعلى الفتح هو مصدر بمعنى القطع، و على الضم معناه قطع اللّحم.
رعابيل- بفتح الراء و العين المهملة و كسر الموحدة-: متقطّعة.
نمريها: نستدرّها.
ننتجها من النّتاج.
الأضغان: العداوات، واحدها ضغن.
التّنكيل: الزّجر المؤلم.
التّراقي: عظام الصّدر.
ببطن السّيل، أي الوادي.
كافحكم: واجهكم.
شاكلة البطحاء: طرفها. و البطحاء: الأرض السهلة.
التّرعيل- بمثناة فوقية فراء فعين مهملة فتحتية فلام-: الضّرب السّريع.
العصب- بضم العين و فتح الصاد المهملتين- جمع عصبة، و هي من النّاس، قال ابن فارس: نحو العشرة. و قال أبو زيد: العشرة إلى الأربعين.
الهيجا: الحرب.