سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٣٩ - شرح غريب ذكر وصول أبي سفيان إلى قريب المدينة
العقنقل- بفتح العين المهملة و القاف الأولى و سكون النون و فتح القاف الثانية و باللام-: الكثيب المتداخل الرّمل، و الجمع عقاقل.
ألقت: رمت.
الأفلاذ: جمع فلذ- بكسر الفاء و سكون اللام و ذال معجمة- و الفلذ: جمع فلذة، و هي القطعة المقطوعة طولا. و الكبد معروف، و هو هنا استعارة، أراد (صلّى اللّه عليه و سلم) صميم قريش و لبابها و أشرافها، كما يقال: فلان قلب عشيرته، لأن الكبد من أشرف الأعضاء. و المعنى أنّ مكة أخرجت رجالها المشهورين العظماء منها، شبّه ما يخرج منها بأكباد ذوات الكبد التي هي مستورة في أجوافها، و لرفعة ذلك و نفاسته شبّهه بأفلاذ الكبد، و هو أفضل ما يشوى من البعير عند العرب و أمراه.
أناخا البعير: برّكاه.
الشّنّ- بفتح الشين المعجمة و تشديد النون-: القربة البالية.
مجديّ: بفتح الميم و إسكان الجيم فدال مهملة فياء مشددة كياء النّسب.
الحاضر: القوم النّزول على ما يقيمون عليه و لا يرحلون عنه. و يقال للمناهل المحاضر للاجتماع و الحضور عليها. قال الخطّابيّ: و ربما جعلوا الحاضر اسما للمكان المحضور، فهو فاعل بمعنى مفعول.
يتلازمان: يتماسكان للخصومة.
جلسا على بعيرهما: ركباهما.
شرح غريب ذكر وصول أبي سفيان إلى قريب المدينة
النّفير: القوم النّافرون لحرب أو غيرها، تسمية بالمصدر.
ورد بدرا: حضرها.
العقل- بضمّ العين المهملة و القاف-: جمع عقال، و هو معروف.
ترجّع: تكرّر.
الحنين- بفتح الحاء المهملة-: الشّوق، يقال: حنّت النّاقة حنينا: مدّت صوتها على ولدها.
تواردا [إلى المساء: ورداه معا].
مناخها- بضم الميم-: موضع الإناخة. يقال أناخ الجمل إناخة. قالوا: و لا يقال في المطاوع: فناخ، بل تبرّك و تنوّخ. و قد يقال: استناخ.