سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٣٤ - شرح غريب خروج قريش
الدّفوف- بضم الدّال المهملة جمع دفّ- بضمّ الدال و بفتحها- و هو معروف.
مناة- بفتح أوله- اسم صنم.
يثنيهم: يصرفهم عن السّفر.
تبدّى: ظهر.
سراقة (بضم أوله و التخفيف).
جعشم- بضم الجيم و الشين المعجمة و سكون العين المهملة بينهما، و يقال بفتح الجيم- حكاه في الصّحاح و المشهور ضمّها.
أنا جار لكم: الجار، الخفير، و الذي يجير غيره أي يؤمّنه ممّا يخاف.
حشدوا: اجتمعوا.
البطر كالتّعب كالأشر و الطّغيان في النّعمة. و غمطها، أي كفرها.
يصدّون عن سبيل اللّه: يعرضون عن الصّراط المستقيم، و هو اتّباع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم).
أوردهم: أحضرهم و أوقعهم.
الحين- بفتح المهملة-: الهلاك.
دلّاهم: أحفرهم.
الغرور: الخداع.
أسلمهم، يقال: أسلم فلان فلانا، إذا ألقاه في الهلكة و لم يحمه من عدوّه، و هو عامّ في كل من أسلمته إلى شيء، لكن دخله التّخصيص و غلب عليه الإلقاء في الهلكة.
السّراة- بفتح المهملة- جمع سريّ، و هو الذي جمع السّخاء و المروءة، و جمع السّراة سروات.
منجدين: قاصدين نجدا، و هو المرتفع من الأرض.
غاروا- بالغين المعجمة-: قصدوا الغور، و هو ما انخفض من الأرض.
مرّ- بفتح الميم و الرّاء المشددة- مضاف إلى الظّهران- فتح الظاء المعجمة المشالة- و يقال: الظّهران من غير إضافة «مرّ»: مكان على بريد من مكّة، و قيل على ستة عشر ميلا.
الجزائر- بالجيم و الزاي- جمع جزور، و هو البعير إذا كان ذكرا أو أنثى، إلا أنّ لفظه مؤنث، تقول: هذه جزور، و إن أردت ذكرا.
الخباء- بخاء معجمة فموحدة و بالمدّ- واحد الأخبية، و هو من وبر أو صوف، و لا