سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٨٣ - شرح غريب ذكر طلب المسلمين قتلاهم رضي اللّه عنهم و الأمر بدفنهم
شهق: ردّد نفسه.
فعول للخيرات: مكثر لفعلها.
يرشفها: بالفاء: يمصّ ريقها.
السّبّة- بضم السين المهملة و فتح الموحدة المشددة-: العار.
عاقبتم: جازيتم.
لنربينّ عليهم- بنون فراء فموحدة فتحتية فنون تأكيد- أي لنزيدنّ.
المرأة المرأة، بالنصب بفعل محذوف.
توسّمت: تفرّست.
لكمه: ضربه بكفّه.
جلده- بفتح الجيم و سكون اللام و فتح الدال- أي قويّة صلبة.
العواثر: جمع عاثر، و هو حباله الصّائد. أو جمع عاثرة و هي الحادثة التي تعثر بصاحبها، من قولهم: عثر بهم الزمان إذا أخنى عليهم.
أكبّه اللّه: ألقاه لوجهه.
النّمرة- بفتح النون و كسر الميم-: كساء فيه خطوط بيض و سود تلبسه الأعراب.
الحرمل- بحاء مفتوحة- من نبات البادية له حبّ أسود، و قيل: حبّ كالسّمسم.
الإذخر- بكسر الهمزة-: حشيشة طيّبة الرائحة تسقف بها البيوت.
ظهراني القوم: وسطهم، زيدت الألف و النون على ظهر عند التثنية للتأكيد و المبالغة، و كان معنى التثنية أن ظهرا منهم قدام، و آخر وراءه فهو مكتوف من جانبيه. هذا أصله، ثم كثر حتى استعمل في الإقامة بين القوم مطلقا و إن لم يكن مكتوفا.
الناضح- بنون و ضاد معجمة فحاء مهملة-: البعير الذي يستقى عليه الماء، تم استعمل في كل بعير.
النّظّارة- بتشديد الظاء المعجمة المشالة-: الذين ينظرون إلى العسكر.
الحلّة- بضم الحاء المهملة و فتح اللام المشددة- لا تكون إلا ثوبين من جنس واحد.
اللّمّة- بالكسر-: الشّعر يلمّ بالمنكب، أي يقرب، و الجمع لمام.
أينعت ثمرته- بفتح الهمزة و سكون التحتية و فتح النون بعدها عين مهملة-: أدركت و نضجت.
يهدبها- بفتح التحتية و سكون الهاء و ضم الدال المهملة و كسرها، بعدها موحدة- أي يجتنيها و يقطفها.