سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٢٨ - ذكر محاورة عمرو بن سعدى اليهودي في أمر النبي (صلّى اللّه عليه و سلم)
لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا بالقتل و السّبي، كما فعل بقريظة من اليهود.
وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابُ النَّارِ. ذلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا خالفوا.
اللَّهَ وَ رَسُولَهُ. وَ مَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ له.
ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ نخلة.
أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها فَبِإِذْنِ اللَّهِ أي خيّركم في ذلك.
وَ لِيُخْزِيَ بالإذن في القطع.
الْفاسِقِينَ اليهود في اعتراضهم بأنّ قطع الشّجر المثمر فساد.
وَ ما أَفاءَ ردّ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَما أَوْجَفْتُمْ أسرعتم يا مسلمين عَلَيْهِ مِنْ زائدة خَيْلٍ وَ لا رِكابٍ إبل، أي لم تقاسوا فيه مشقّة.
وَ لكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فلا حقّ لكم فيه، و يختصّ به النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم)، و يفعل فيه ما يشاء، فأعطى منه المهاجرين و ثلاثة من الأنصار لفقرهم.
ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى كالصّفراء وادي القرى و ينبع.
فَلِلَّهِ يأمر فيه بما يشاء.
وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي صاحب الْقُرْبى قرابة النبيّ من بني هاشم و بني المطلب.
وَ الْيَتامى أطفال المسلمين الذين هلكت آباؤهم و هم فقراء.
وَ الْمَساكِينِ ذوي الحاجة من المسلمين.
وَ ابْنِ السَّبِيلِ المنقطع في سفره من المسلمين، أي يستحقه النبيّ و الأصناف الأربعة على ما كان يقسمه من أنّ لكل من الأربعة خمس الخمس و له الباقي.
كَيْ لا كي بمعنى اللام، و أن مقدّرة بعدها.
يَكُونَ دُولَةً متداولا.
بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ وَ ما آتاكُمُ أعطاكم.
الرَّسُولُ من الفيء و غيره فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ.