سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٦٩ - شرح غريب ذكر ثبات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)
الخاصرة- بخاء معجمة فألف فصاد مهملة مكسورة فراء-: الشاكلة، و ما بين الحرقفة و القصيرى.
العانة: قيل: منبت الشّعر فوق قبل الرّجل، و قيل: الشّعر النابت فوقها.
العزّى (بضم العين و فتح الزاي المشددة). و هبل- بضم الهاء و فتح الموحدة-: اسما صنمين.
الحضن:- بكسر الحاء المهملة و سكون الضاد المعجمة- ما دون الإبط إلى الكشح.
الذّريع- بذال معجمة مفتوحة فراء ساكنة-: السريع الكثير.
استدارت رحاهم. يقال: دارت رحى الحرب، إذا قامت على ساقها، و أصل الرّحى التي يطحن بها.
الصّبا- بفتح الصاد المهملة و بالموحدة-: الرّيح الشرقية.
الدّبور (بفتح الدال المهملة و ضم الموحدة المخففة).
يحطم بعضهم بعضا: يضرب، و أصل الحطم الكسر.
الدّهش- بفتح الدال المهملة و الهاء بالشين المعجمة-: الحيرة.
الفئة: الجماعة.
لتجوسهم- بالجيم و السين المهملة-: تطوف فيهم: هل بقي أحد فيقتلونه؟! المعسكر- بلفظ اسم المفعول-: اسم لموضع اجتماع العسكر.
أصعدوا: طلعوا الجبل خوفا من القتل.
إزب العقبة. قال السّهيليّ: قيّد في هذا الموضع بكسر الهمزة و سكون الزاي، و تقدم في بيعة العقبة الثالثة أنه ضبط هناك بفتح الهمزة، و في حديث ابن الزبير ما يشهد للأول حين رأى رجلا طوله شبران على بردعة رحله، فقال: ما أنت؟ قال: أزبّ، قال: ما أزبّ؟ قال: رجل من الجنّ، فضربه على رأسه بعود السّوط حتى باص أي هرب.
و قال ابن السّكّيت في [تهذيب] الألفاظ: الإزب: القصير، فاللّه أعلم أي الضبطين أصح.
شرح غريب ذكر ثبات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)
نالوا منه: بلغوا مقصودهم منه.
إن زال نافية.
تفيء إليه: ترجع.