سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٦٥ - شرح غريب أبيات علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه
قاد: (بالقاف).
خاس- بالخاء المعجمة و السين المهملة-: غدر. يقال: خاس بالعهد يخيس، إذا غدر به.
القسر- بفتح القاف و إسكان المهملة-: القهر و الغلبة.
خبر (بضم الخاء المعجمة و إسكان الموحدة).
تورّطوا: وقعوا في هلكة.
المسدّمة- بضم الميم الأولى و فتح السين و الدال المشددة المهملتين-: الفحول من الإبل الهائجة التي سدّت أفواهها من شدّة هيجانها، شبّه جمعهم بالإبل الهائجة لاجتهادهم على الحرب و هيجانهم عليه رضي اللّه عنهم.
ثمّ- بفتح المثلثة-: هناك.
الزّهر- بضم الزاي و الهاء-: البيض.
المأزق- بالزاي و القاف-: الموضع الضّيّق في الحرب.
شرح غريب أبيات علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه
أبلى رسوله: منّ عليه و أنعم و صنع له صنيعا حسنا.
الإسار: الأسر.
راعت قلوبهم: مالت عن الحقّ.
الخبل- بفتح الخاء المعجمة و سكون الموحدة-: الفساد، و هو قطع بعض الأعضاء.
بيض خفاف- بخاء معجمة و فاءين- يعني السيوف.
عصوا- بعين فصاد مهملة-: ضربوا. يقال: عصيت بالسيف، إذا ضربت به. و قد يقال فيه: عصوت أيضا. و إذا أخبرت عن جماعة قلت: عصوا- بضم الصاد- كما يقال عموا، و من العصا تقول: عصوا، كما تقول: غزوا.
حادثوها- بحاء فدال مهملتين فثاء مثلثة-: تعهّدوها.
الناشئ- بالشين المعجمة-: الصغير.
الحفيظة: الغضب.
الإسبال: الإرسال، يقال: أسبل دمعه، إذا أرسله.
الرّشاش: المطر الضعيف.