سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٦٧ - شرح غريب ذكر ابتداء الحرب (و اشتداد القتال)
مفلولة- بميم مفتوحة ففاء ساكنة-: منهزمة.
أبو القصم أي أبو الدّواهي العظيمة. و القصم- بالقاف-: كسر ببينونة. و بالفاء: كسر بغير بينونة.
من يبارز: من يظهر للقتال.
بدره: أسرع إلى ضربه.
جهزت على الجريح من باب نفع، و أجهزت إجهازا، إذا أتممت عليه و أسرعت إلى قتله. و جهّزت بالتشديد مبالغة.
الحنجرة- بحاء مهملة مفتوحة فنون ساكنة فجيم فراء مفتوحة- و الحنجور بضم الحاء و إسكان النون-: الحلقوم.
اختلّت صفوفهم: حصل فيها الخلل و التفريق.
و أبوه [علاط]: بعين مكسورة و طاء مهملتين و اللام مخففة.
قوله: «للّه أيّ مذبّب»، يجوز فتح أيّ على المدح، كأنه قال: للّه أنت، لأنه لا ينصب على المدح إلا بعد جملة تامة، و يجوز ضمّها صفة لما قبلها، للّه درّه أيّ مذبّب عن حرمه هو، ذكره السّهيليّ.
المذبّب- بذال معجمة فموحّدتين- الدّافع عن الشيء. يقال: ذبّ عن حرمه، إذا دافع عنها.
ابن فاطمة، يعني عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه و عن أمّه.
المعمّ: الكريم الأعمام.
المخول: الكريم الأخوال.
المجدّل: اللاصق بالأرض.
الباسل- بالموحدة و السين المهملة-: الشّجاع.
يهوون: يسقطون.
أخول أخول- بالخاء المعجمة- أي واحدا بعد واحد.
العلل- بفتح العين المهملة-: الشّرب بعد الشّرب.
حاسوا- بالحاء و السين المهملتين-: قتلوا.
أجهضوهم- بالجيم و الضاد المعجمة-: نحّوهم و أزالوهم عن مكانهم.
مؤتزره: أي وسطه.
بدا- بلا همز-: ظهر.