سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٦٦ - شرح غريب ذكر ابتداء الحرب (و اشتداد القتال)
أضرب- بضم الموحدة و سكنّه. كما في الصّحاح بكثرة الحركات.
السّفح: جانب الجبل عند أصله.
لدى- بفتح اللام و المهملة-: ظرف بمعنى عند.
النّخيل: اسم جنس نخلة، الشجرة المعروفة.
أفراه: قطعه. و هتكه كذلك.
فلق: شقّ.
هام: جمع هامة، و هي الرأس.
شحذه- بشين معجمة فحاء مهملة فذال معجمة مفتوحات- أحدّه و سنّه.
المنجل بالكسر: آلة معروفة.
ذفّف- بذال معجمة و تهمل ففاءين الأولى مشددة مفتوحات- أي أسرع إلى قتله.
استوسقوا: اجتمعوا.
حبل العاتق: وصلة ما بين العاتق، و هو موضع الرّداء من العنق، و قيل: ما بين العنق و المنكب.
السّعي في الأصل: التّصرّف في كل عمل.
يحمس النّاس- بحاء مهملة، و يروى بسين مهملة و بشين معجمة- فبالمهملة معناه يشجعهم من الحماسة، و هي الشجاعة. و بالمعجمة معناه يسوقهم بغضب. و قال أبو ذرّ:
يحضّهم و يهيّج غضبهم.
صمدت إليه: قصدت، و المعروف صمدته أصمده، إذا قصدته، فكأنه- و اللّه أعلم- لمّا كان صمد بمعنى قصد، و قصد يتعدّى بنفسه و باللّام و بإلى، ضمّنه.
ولول: يقال: ولولت المرأة: قالت: يا ويلي، هذا قول أكثر اللغويين. و قال ابن دريد:
الولولة: رفع المرأة صوتها في فرح أو حزن.
الحضيض- بفتح الحاء المهملة-: قرار الأرض، و أسفل الجبل.
الحواريّ- بفتح الحاء المهملة و تشديد التحتية-: الذي أخلص في تصديقه و نصره.
حميت الحرب: اشتدّ أمرها.
أبلى أبو دجانة: قاتل قتالا شديدا.
نهكوهم: أثّروا فيهم و نالوا منهم، و أضعفوهم.