سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١١٧ - حرف الميم
جزء- بفتح الجيم و سكون الزاي ثم همزة- ابن عبد يغوث الزّبيديّ- بضم أوله- حليف بني سهم، كان عامل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) على الأخماس، انفرد ابن الكلبيّ بذكره فيهم.
مدلاج: و يقال: مدلج بن عمرو الأسلميّ أخو ثقف و مالك.
مرارة بن الرّبيع الأنصاري الأوسيّ، ذكره فيهم الزّهريّ، و نسب إلى الوهم، و ربّما في الصحيح عن كعب بن مالك في قصّة توبته، و ذكروا مرارة بن الرّبيع العمريّ و هلال بن أمية الواقفيّ رجلين صالحين شهدا بدرا. قال الحافظ: و كان البخاريّ عرف أنّ بعض الناس ينكر أن يكون مرارة و هلال بن أمية شهدا بدرا، و يثبت الوهم إلى الزّهريّ فردّ ذلك لنسبته إلى كعب بن مالك، و هو ظاهر السّياق، فإنّ الحديث عنه قد أخذ و هو أعرف بمن شهد بدرا. ممّن لم يشهدها ممّن جاء بعده، و الأصل عدم الأخذ عند الإخراج فلا يثبت إلا بدليل. و يؤيّد كون وصفهما بذلك من كلام كعب أنّ كعبا ساقه في مقام التّأسّي بهما، فوصفهما بالصّلاح، و بشهود بدر التي هي أعظم المشاهد، فلما وقع لهما نظير ما وقع له من القعود عن غزوة تبوك، و من الأمر بهجرهما، كما وقع له تأسّى بهما.
و أما قول بعض المتأخّرين كالدّمياطيّ: لم يذكر أحد مرارة و هلالا فيمن شهد بدرا فمردود عليه، فقد جزم البخاريّ هنا و تبعه جماعة، و قد ذكر هشام بن الكلبيّ أنّ مرارة و هلالا شهدا بدرا، و احتج ابن القيّم بأنهما لو شهدا بدرا ما عوقبا بالهجر الذي وقع لهما، بل كانا يسامحان بذلك كما سومح حاطب بن أبي بلتعة. قال الحافظ: و هو قياس مع وجود النصّ، و يمكن الفرق و باللّه التوفيق. و قال في الإصابة: شهدا بدرا على الصحيح.
مرثد- بفتح الميم المثلثة- ابن أبي مرثد بن كنّاز- بكاف مكسورة فنون مشددة و زاي- ابن الحصين الغنوي البدريّ.
مرّة بن الحباب بن عديّ بن الجدّ بن العجلان البلويّ حليف آل عمرو بن عوف، انفرد بذكره ابن الكلبيّ.
مسطح- بكسر الميم و بالسين و فتح الطاء و بالحاء المهملات- ابن أثاثة- بضم الهمزة و تخفيف المثلثة- ابن عبّاد بن عبد المطلب القرشيّ المطّلبيّ، اسمه عوف، و تقدّم.
مسعود بن أوس بن أحرم بن زيد الأنصاريّ الخزرجيّ.
مسعود بن الرّبيع، و يقال: ابن ربيعة.
مسعود بن زيد بن سبيع الأنصاريّ الخزرجيّ أبو محمد.
مسعود بن سعد بن قيس بن خلدة بن عامر الأنصاريّ الخزرجيّ.