سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٦٠ - شرح غريب ذكر تكبيس ظهره (صلّى اللّه عليه و سلم)
شرح غريب ذكر تكبيس ظهره (صلّى اللّه عليه و سلم)
في فيء: الأولى حرف جر، و الثانية من الفيء، و هو الظلّ.
يغمز ظهره- بغين معجمة فزاي-: يعصره، و هو التّكبيس.
تقحّمت بي الناقة: ألقتني.
أرعدت: بضم الهمزة و كسر العين المهملة و بالبناء للمفعول.
آنف- بفتح الهمزة- و آناف و أنوف جمع أنف: العضو المعروف.
يشعر: يعلم.
الرّواح. قال الأزهريّ و غيره: قد يتوهّم بعض الناس أنّ الرّواح لا يكون إلا في آخر النهار، و ليس كذلك، بل الرّواح و الغدوّ عند العرب يستعملان في المسير أيّ وقت كان من ليل أو نهار، و أما راحت الإبل فهي رائحة، فلا يكون إلا بالعشيّ، إذا أراحها راعيها على أهلها.
يقال: سرحت بالغداة إلى المرعى و راحت بالعشيّ على أهلها، أي رجعت من المرعى إليهم.
و قال ابن فارس: الرّواح: رواح العشيّ و هو من الزّوال إلى الليل.
الخرز- بخاء مفتوحة معجمة فراء فزاي-: الذي ينضمّ، الواحدة خرزة.
أرب بهم: اشتدّ عليهم في ثمنها.
البحيرة: اسم للمدينة الشريفة، و تقدم في أسمائها.
اتّسقوا عليه: اجتمعوا.
يتوّجوه: يلبسوه التاج و يسوّده. و التاج: ما يصاغ للملوك من الذهب و الجوهر.
متن- بميم ففوقية مخففة فنون مفتوحات- فإذا بالغت شدّدت: سار حتّى أضعف الإبل.
ليشغل الناس: بفتح التحتية و سكون الشين و فتح الغين المعجمتين.
مسّ الأرض: أول ما ينال منها.
الحجاز- بحاء مهملة فجيم فألف فزاي-: مكة و المدينة و الطائف و مخاليفها، كأنها حجزت بين نجد و تهامة، أو بين نجد و السّراة، أو لأنها احتجزت بالحداء.
النّقيع [١]- بفتح النون و كسر القاف و هو على أربعة برد من المدينة.
نقعاء: بفتح النون و إسكان القاف و بالعين المهملة و المد.
[١] نقيع بالفتح، ثم الكسر و ياء ساكنة، و عين مهملة.