سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٦٢ - شرح غريب خطبة النبي (صلّى اللّه عليه و سلم)
الفأل- بسكون الهمزة و يجوز تخفيفها- و هو أن تسمع كلاما حسنا فتتيمّن به، و إن كان قبيحا فهو الطّيرة. و جعل أبو زيد الفأل في سماع الآدميين.
لا يعتاف، أي لا يتطيّر، يقال: عفت الطير، إذا تطيرت بها، و العيافة: زجر الطير و التفاؤل بأسمائها و أسواقها و ممرّها، و هو من عادة العرب كثير. يقال: عاف يعيف عيفا، إذا زجر و حدس.
شم سيفك: أغمده، و سلّه (ضدّ)، و الأول هو المراد هنا.
إخال- بكسر الهمزة على غير قياس- و هو أكثر استعمالا، و بنو أسد يفتحون على القياس، أي أظن.
شرح غريب انخزال عبد اللّه بن أبيّ بثلث العسكر
الشّوط- بشين معجمة فراء ساكنة فطاء مهملة-: اسم حائط بالمدينة.
انخزل- بخاء معجمة فزاي- أي انقطع عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) و تخلّف عنه.
الهيق- بفتح الهاء و سكون التحتية و بالقاف- و هو ذكر النّعام، يريد في سرعة ذهابه.
الولدان جمع وليد، يطلق على المولود و العبد و الصّبيّ.
الرّيب: جمع ريبة مثل سدرة و سدر، و هي الشّكّ.
تخذلوا قومكم- بضم الذال المعجمة- أي تتركوا نصرتهم و إعانتهم.
أبعدكم اللّه تعالى: أهلككم.
أعداء اللّه- يجوز بفتح الهمزة على أنه منادى مضاف، و يجوز رفعها على أنه خبر مبتدأ محذوف أي أنتم.
لا نرى- بضم النون- أي لا نظنّ.
سقط في أيديهما- بضم السين و كسر القاف- أي ندما.
الفشل- بفتح الفاء و الشين المعجمة-: الجبن و ضعف القلب على الحرب.
عدوة الوادي- بضم العين و كسرها- جانبه و حافّته.
شرح غريب خطبة النبي (صلّى اللّه عليه و سلم)
النّشاط- بالنون و المعجمة-: الإسراع.
التّثبيط: الأمر بالقعود عن الشيء و الفشل عنه.