سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤٠٩ - شرح غريب ذكر قتل علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه عمرو بن عبد ود
الغرائز: جمع غريزة و هي الطبيعة.
النائحة: الرافعة صوتها بالنّدب.
النّجلاء- بنون مفتوحة فجيم ساكنة و بالمدّ-: الواسعة.
يرومني عليها، من رام يروم: طلب.
أجل كنعم وزنا و معنى.
عقر دابّته: ضرب قوائمها بالسيف، و ربما قيل: عقرها إذا ذبحها.
الدّرقة بالدال المهملة-: التّرس.
العاتق: موضع الرّداء من العنق، و قيل: بين العنق و المنكب، و قيل: هو عرق أو عصب هناك.
التّرقوة- بفتح الفوقية و سكون الراء و ضم القاف-: الموضع الذي بين ثغرة النحر و العاتق من الجانبين.
الفرار:- بكسر الفاء- التّولّي عن القتال.
صدرت: رجعت.
متجدّلا: لاصقا بالجدالة و هي الأرض.
الجذع- بكسر الجيم و سكون الذال المعجمة و بالعين المهملة- واحد جذوع النّخل.
الدّكادك- بدالين مهملتين و كافين- و الدكاديك: جمع دكداك، و هو من الرّمل ما تلبّد بالأرض و لم يرتفع.
الرّوابي: جمع رابية، و هي الأرض المرتفعة.
المقطّر- بميم فقاف فطاء مهملة مشددة- و هو الملقى على أحد قطريه، و هما الجانبان. كأنه يقول: لو طعنني فقطرني، أي ألقاني على أحد قطري أي جانبي.
و لو انّني- بوصل الهمزة- لأجل الوزن.
بزّني- بموحدة فزاي مشددة فنون-: سلبني و جرّدني.
تهلّل وجهه: استنار و ظهرت عليه أمارات السّرور.
استلبه: نزع ثيابه.
السّوءة- بالفتح-: الفرج.
الظّليم- بفتح الظاء المعجمة المشددة-: ذكر النّعام.