سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٧١ - شرح غريب ذكر تعظيم أجر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)
فاء- بالمد-: رجع.
نزف الدم: خرج بكثرة حتى ضعف الخارج منه.
أزم على الشيء أزما من باب ضرب و أزوما: عضّ عليه.
الثّنيّة من الإنسان جمعها ثنايا و ثنيات، و في الفم أربع: ثنتان من فوق، و ثنتان من أسفل.
الهتم: كسر الثنايا من أصلها.
النّضح- بالنون و الضّاد المعجمة-: الرّشّ.
الجلل- بفتح الجيم و اللام الأولى- من الأضداد، يكون للصّغير و العظيم، و المراد هنا الأول.
سرب الدّم- بفتح السين المهملة و الراء-: جرى.
الشّنّ- بفتح الشين المعجمة و تشديد النون- الجلد البالي.
مجّ الشيء: رمى به.
ازدرده: بلعه.
فوه: فمه.
جال النّاس جولة: هزموا، و المراد كثير منهم، فقد ثبتت طائفة.
تنحّيت: اعتزلت.
أذود- بذال معجمة و أخرى مهملة-: أمنع.
فداك أبي و أمّي- بكسر الفاء و تفتح- أي لو كان إلى الفداء سبيل لفديتك بأبويّ اللذين هما عزيزان عندي، و المراد من التّفدية لازمها و هو الرّضى، أي ارم مرضيّا.
سدّد لسعد رميته، أي اجعلها صائبة.
أذلقوهم بالرّمي: أصابوهم حتى قلقوا.
استغرب في الضحك: بالغ فيه.
النّحر: موضع القلادة من الصّدر.
النّواجذ- بالجيم و الذال المعجمة- جمع ناجذ: السّنّ من الأضراس و النّاب. قال ثعلب: المراد الناب.
انحاز: مال إلى جماعة لا يقصد الفرار.
الغور:- بالفتح- من كل شيء: قعره.
كرّ: رجع.
ما كانت لي ناهية، أي مانعة.