سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤٠٦ - شرح غريب ذكر نقض بني قريظة العهد
العضاه- بعين مهملة مكسورة فضاد معجمة فألف فهاء-: شجر أمّ عيلان و كل شجر عظيم له شوك، الواحدة عضة بالتاء و أصلها عضهة. و قيل: واحدته عضاهة.
الغابة (بغين معجمة مفتوحة).
شرح غريب ذكر نقض بني قريظة العهد
أكلّمك بالجزم: جواب شرط محذوف و يجوز الرفع.
الجشيشة- بجيم مفتوحة فشينين معجمتين بينهما تحتية- و هي أن تطحن الحنطة أو غيرها طحنا جليلا، ثم تلقى في القدر و يلقى عليها لحم أو تمر، و تطبخ، و قد يقال لها:
دشيشة- بالدال المهملة- قال المحبّ الطبريّ: و هذا هو الجاري على ألسنة الناس اليوم.
و قال في الإملاء: و الصواب فيه الجيم.
أحفظ الرجل- بالحاء المهملة و الفاء و الظاء المعجمة المشالة-: أغضبه.
ببحر طام- بطاء مهملة-: مرتفع.
القادة: الكبراء، من قاد الأمير الجيش قيادة فهو قائد، و جمعه قادة.
الجهام- بجيم مفتوحة فهاء مخففة فميم-: السحاب الذي لا ماء فيه.
أهرق- بضم الهمزة و سكون الهاء و كسر الراء-: صبّ و أفرغ.
يفتله في الذّروة و الغارب- قال في الروض: هذا مثل، و أصله في البعير يستصعب عليك، فتأخذ الفراد من ذروته و غارب سنامه، و تفتل هناك فيجد البعير لذة، فيستأنس عند ذلك، فضرب هذا الكلام مثلا في المراوضة و المخاتلة. قال الحطيئة:
لعمرك ما قراد بني بغيض* إذا نزع القراد بمستطاع يريد أنهم لا يخدعون و لا يستذلّون.
و قال أبو ذرّ: الذّروة و الغارب أعلى ظهر البعير، و أراد بذلك أنه لم يزل يخدعه كما يخدع البعير إذا كان نافرا، فيمسح باليد على ظهره حتى يستأنس، فيجعل الخطام على رأسه.
بنو سعنة- بسين و عين مهملتين فنون و قيل بالتحتية- و بسط الكلام عليه في باب «حسن خلقه».
أسيد: قال الحافظ عبد الغنيّ بن سعيد المصريّ: إنه بفتح الهمزة وزن أمير، و قيل:
بضم الهمزة.
اللّحن هنا: العدول بالكلام عن الوجه المعروف إلى وجه لا يعرفه إلا صاحبه.