سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٥٠ - شرح غريب ذكر مقتل أبي جهل
الصّناديد: جمع صنديد، و هو السيّد الشريف الشجاع، أو الحليم الجواد، أو الشريف.
كرّة العدوّ: رجوعه.
لألجمنّه بالسيف- يروى بالجيم و الحاء المهملة و هو فيهما رباعي، فمن رواه بالجيم فمعناه لأضربنّ به في وجهه، و من رواه بالحاء فمعناه: لأقطعنّ لحمه بالسّيف و لأخالطنّه.
جنادة بضم الجيم و التخفيف.
مليحة: بميم مضمومة فلام مفتوحة فتحتية ساكنة فحاء مهملة.
يستأسر بكسر السين الثانية.
عظم الناس- بضم العين المهملة و إسكان الظاء المعجمة المشالة- أي أكثرهم.
شرح غريب ذكر مقتل أبي جهل
بين أضلع منهما- بضاد معجمة ساكنة فلام مفتوحة فعين مهملة- أي أقوى و أشدّ، و في لفظ عند البخاريّ: أصلح. قال في المطالع: و الأول أوجه.
غمزني: الغمز: الكبس باليد.
السّواد: هنا الشّخص.
لم أنشب- بفتح الهمزة و سكون النون و فتح الشين المعجمة فموحّدة- أي لم ألبث.
الحرب العوان: التي قوتل فيها مرّة بعد مرّة.
البازل- بالزاي و اللام- من الإبل: الذي خرج نابه و هو في ذلك السّنّ به قوّته، و يقال:
هذا الرّجز ليس لأبي جهل و إنما تمثّل به.
الحرجة- بفتح الحاء المهملة و الراء و الجيم- و هي مجتمع شجر ملتفّ كالغيضة، و الجمع حراج و حرج. و قال في الإملاء: الحرجة: الشّجرة الكثيرة الأغصان.
لا يخلص (بالبناء للمفعول).
عمدت: قصدت.
طاح الشيء يطوح و يطيح، إذا سقط و هلك.
مرضخة النّوى، بالحاء المهملة و المعجمة. و قيل: الرّضح- بالحاء المهملة: كسر اليابس، و بالمعجمة كسر الرّطب. قال في الإملاء: المرضخة: الحجر الذي يكسر به النّوى.
أجهضني- بالجيم و الضاد المعجمة بعد الهاء-: شغلني.
تمطّيت: مددت بين يديّ.