سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٥٢ - شرح غريب ذكر انقلاب العرجون سيفا و غريب بركة أثر ريقه
أجهز عليه: أسرع قتله.
اللّه الذي لا إله إلا هو، قال في الرّوض: الاسم الجليل بالخفض عند سيبويه و غيره، لأن الاستفهام عوض عن الخافض عنده، و إذا كنت مخبرا قلت: اللّه بالنصب، لا يجيز المبرّد غيره، و أجاز سيبويه الخفض أيضا لأنه قسم، و قد عرف أن المقسم به مخفوض بالباء و بالواو، و لا يجوز إضمار حروف الجرّ إلّا في هذا الموضع، أو ما كثر استعماله جدا، كما روى أن رؤبة كان يقول إذا قيل له: كيف أصبحت؟: خير عافاك اللّه.
الخدر، قال في النور الظاهر أنه بخاء معجمة فدال مهملة فراء. يقال: خدر الرجل يخدر خدورا: ورم من الضرب، و المعنى أن السياط قد بضعت جلده و ادمته، و في نسخة من العيون بفتح الخاء المعجمة و الدال المهملة، و الخدر معروف و لا يناسب ذلك.
قتلة بكسر القاف.
حدجة حنظل- بفتح الحاء و الدال المهملتين فجيم فتاء تأنيث-: الحنظلة الفجّة الصّلبة، و جمعها حدج.
المقمعة- بكسر الميم الأولى- سوط يعمل من حديد رأسها معوج.
شرح غريب ذكر انقلاب العرجون سيفا و غريب بركة أثر ريقه
العرجون- بضم العين المهملة-: أصل العذق الذي يعوجّ و ينعطف و يقطع منه الشّماريخ فيبقى على النّخلة يابسا.
جذلا من حطب- بكسر الجيم و فتحها و إسكان الذال المعجمة-: واحد الأجذال، و هي أصل الحطب، و المراد هنا العرجون.
المتن: الظّهر.
يسمّى العون (بفتح العين المهملة و إسكان الواو و بالنون).
الأعزل- بفتح الهمزة و سكون العين المهملة-: الذي لا سلاح معه.
من نخل ابن طاب- بطاء مهملة فألف فموحدة-: نوع من أنواع تمر المدينة منسوب إلى ابن طاب: رجل من أهلها.
جسر أبي عبيد بالجيم المكسورة.
لأمه بالهمز وزن جذبه، و في لغة بالمدّ على وزن آذنه، أي جمعه و ضمّ بعضه إلى بعض.