سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٣٨ - شرح غريب خروج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)
مبسوطا في باب إرادة الصّدّيق الهجرة: «لو استعرضت بنا هذا البحر لخضناه»، أي لو أتيت جانبه عرضا لتخوضه خضناه معك.
المجالدة: المضاربة بالسيوف.
لصبر (بفتح اللام و ضم الصاد المهملة و الموحدة).
صدق (بضم الصّاد و الدال المهملتين).
أشرق وجهه. أضاء و تلألأ حسنا.
الطائفتان: العير المقبلة مع أبي سفيان و أصحابه، و النّفر من مكة، لاستنقاذه.
الشّوكة: هنا شدّة البأس و النّكاية في العدوّ.
الطاقة: القوّة.
الثّنايا: جمع ثنيّة، و هي كلّ عقبة مسلوكة.
الأصافر- بصاد مهملة جمع أصفر-: جبال قريبة من الجحفة عن يمين الطّريق من المدينة إلى مكة.
الدّبّة- بفتح الدال المهملة و تشديد الموحّدة-: موضع قبل بدر.
الحنّان- بحاء مهملة فنون مشددة، و قد تخفف، قاله البكريّ، و في القاموس: بالضم فألف فنون-: كثيب.
و قوله (صلّى اللّه عليه و سلم): «من ماء» قال في النّور: ظهر لي أنه أراد من ماء دافق، و الشيخ المشار إليه حمله على المنهل. و قال أبو جعفر الغرناطيّ في شرح بديعته «رفيقة ابن جابر»: إنه تورية، و إنّه ماء قبيلة.
العراق: الإقليم المشهور، يسمى بذلك لأنه على شاطئ دجلة و الفرات، و العراق في كلام العرب الشاطئ على طوله. و قال آخرون: العراق: فناء الدار، فهو متوسّط بين الدار و الطريق. و كذلك العراق متوسّط بين الرّيف و البرّيّة.
الراوية: الإبل التي يستقى عليها الماء.
أذلقوهما- بذال معجمة فقاف-: بالغوا في ضربهما.
الكثيب: التّلّ من الرمل.
العدوة- بضم العين المهملة و كسرها-: الجانب المرتفع من الوادي.
القصوى- بضم القاف-: البعدى.