سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٤١ - شرح غريب ذكر وصول أبي سفيان إلى قريب المدينة
حدّها- بفتح الحاء و الدال المهملة المشددة-: غضبها.
تحادّ اللّه: تعاديه و تخالف أمره.
الحرد- بفتح الحاء و الراء المهملتين و قد تسكّن الراء-: الغضب.
الحنق: الغيظ.
تصوّب: تقصد.
استجال بفرسه- بالجيم-: طاف به غير مستقرّ.
يتبوّأ منزلا: يتّخذه.
الخيلاء- بضم الخاء المعجمة و كسرها- التكبّر و الإعجاب.
فنصرك- بالنّصب بفعل مقدّر- أي أنجز لي نصرك، أو أعطني، أو أنزل، أو نحو ذلك.
أحنهم- بفتح الهمزة و كسر الحاء المهملة و سكون النون- أي أهلكهم، من الحين و الهلاك.
يرشدوا- بفتح أوله و ثالثه و بضمّ- أي يهتدوا.
اعصبوها اليوم برأسي، أي اجعلوا عارها متعلّقا بي.
يأبى: يمتنع.
العمر- بفتح العين- الحياة.
الطاقة: القوة.
أمهلوني- بقطع الهمزة-: اتركوني.
الكمين: المستخفي في الحرب حيلة.
ضرب في الوادي: سار فيه.
البلايا: جمع بليّة، و هي الناقة أو الدّابّة التي تحفر بيدها حفرة و يشدّ رأسها، و تبلى، أي تترك على قبر الميّت، فلا تعلف و لا تسقى حتى تموت، و كان بعض العرب ممّن يقرّ بالبعث، يزعم أنّ صاحبها يحشر عليها راكبا، و إذا لم يفعل بها ذلك يحشر ماشيا.
النّواضح جمع ناضح- بضاد معجمة فحاء مهملة-: الإبل التي يستقى عليها الماء.
النّاقع:- بنون وقاف مكسورة فعين مهملة-: البالغ، و يقال: الثابت.
المنعة- بفتح النون و إسكانها- فبالفتح جمع مانع ككاتب و كتبة، و بالسكون على معنى منعة واحدة.