سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٧٦ - شرح غريب مقتل عثمان بن المغيرة و ذكر انتهائه (صلّى اللّه عليه و سلم) إلى الشعب و إرادته صعود الصّخرة
عافه: كرهه.
قناة: واد من أودية المدينة.
الهشم: كسر اليابس و الأجوف.
البيضة: الخوذة.
المجنّ- بكسر الميم- التّرس، سمّي بذلك لأن صاحبه يستتر به. يقال: جنّه و أجن عليه: ستره.
كمّدته: التّكميد أن تسخّن خرقة و توضع على العضو الوجع، و يتابع ذلك مرّة بعد أخرى ليسكن.
البالي: الذي أبلته الأرض.
ينهض: يرتفع.
بدن، بفتح الدال المهملة. قال أبو عبيد: هكذا روي في الحديث- يعني بتخفيف الدال- و إنما هو بالتشديد أي كبر و أسنّ، و التخفيف، من البدانة و هي كثرة اللحم، و لم يكن (صلّى اللّه عليه و سلم)، سمينا. قال في النهاية: قد جاء في صفته (صلّى اللّه عليه و سلم)، في حديث هند بنت أبي هالة:
بادن متماسك، و البادن: الضخم، فلما قال: «بادن» أردفه بمتماسك و هو الذي يمسك بعض أعضائه بعضا، فهو معتدل الخلق. و قال أبو ذرّ: معناه أسنّ، و بدن، إذا عظم بدنه من كثرة اللحم.
بينما: أصله بين فأشبعت الفتحة فصارت ألفا فيقال: بينا و بينما، و هما ظرفا زمان بمعنى المفاجأة.
ثاب- بثاء مثلثة و موحدة-: رجع.
الكنانة- بالكسر-: الجعبة.
لا أبا لك: أكثر ما يستعمل هذا اللفظ في المدح، أي لا كافي لك غير نفسك، و قد يذكر في معرض الذمّ كما يقال: لا أمّ لك، و قد يذكر في معرض التّعجّب و دفعا للعين كقولهم: للّه درّك، و قد يكون بمعنى جدّ في أمرك و شمّر، لأن من له أب اتّكل عليه في بعض شأنه، و قد تحذف اللام فيقال لا أباك.
إن بقي: إن حرف نفي.
الظّمء- بكسر الظاء المعجمة المشالة و إسكان الميم فهمزة- و هو مقدار ما يكون بين الشربين، و أضافه للحمار لأنه أقصر الدوابّ ظمأ، و أطولها الإبل.
إنما نحن هامة اليوم أو غدا: يريد الموت. كانت العرب تقول: إن روح الميت تصير