سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٥٧ - شرح غريب خروج قريش من مكة
الثّأر- بثاء مثلثة فهمزة و يجوز تسهيلها- و هو الذّحل- بفتح الذّال المعجمة و الحاء المهملة و تسكّن: الحقد. يقال: ثأرت القتيل و ثأرت به، إذا قتلت قاتله.
أجمعت قريش: عزمت.
يستنفرونها- بتحتية فسين مهملة ففوقية فنون ففاء فراء-: يستعجلونها.
ألّبوا: جمعوا. و الألب- بالفتح و الكسر- القوم يجتمعون على عداوة إنسان.
الحلفاء- بالحاء المهملة- جمع حليف و هو المعاهد.
الأحابيش: الذين حالفوا قريشا، و هم بنو المصطلق: سعد بن عمرو، و بنو الهون بن خزيمة و بنو الحارث بن عبد مناف، اجتمعوا بذنبة حبشيّ- و هو بحاء مهملة مضمومة فموحدة ساكنة فشين معجمة مكسورة فتحتية مشددة كما في معجم البلدان لياقوت- و هو جبل بأسفل مكة، فتحالفوا: إنّا يد على غيرنا ما سجا ليل و وضح نهار، و ما رئي حبشيّ مكانه، فسمّوا الأحابيش، باسم الجبل. و قيل: بل هو واد بمكة، و قيل: سموا أحابيش لاجتماعهم.
و التجمع في كلام العرب هو التحبّش. و الحباشة- بالضم- الجماعة ليسوا من قبيلة واحدة، و كذلك الأحبوش و الأحابيش.
دارع: لابس درع.
لا أمّ لك يأتي الكلام عليه في لا أبا لك.
خلّ عنها: فعل أمر، أي اتركها.
شرح غريب خروج قريش من مكة
الظّعن- بضم الظاء المعجمة المشالة، و العين المهملة و تسكن-: النّساء، واحدتها ظعينة، و أصل الظّعينة الرّاحلة التي ترحل و يظعن عليها، و قيل للمرأة: ظعينة، لأنها تظعن مع الزوج حيثما ظعن، أو لأنها تحمل على الراحلة إذا ظعنت، و قيل: الظّعينة: المرأة في الهودج، ثم للهودج قيل بلا امرأة و للمرأة بلا هودج: ظعينة، و يجمع على ظعائن و أظعان.
الالتماس: الطلب.
الحفيظة- بفتح الحاء المهملة و كسر الفاء و سكون التحتية و بالظاء المعجمة المشالة- و هي الأنفة و الغضب للحرم، و يقال الحفيظة: الغضب في الحرب خاصة.
يخطئ (بضم أوّله و بالهمز).
ويها: كلمة معناها الإغراء و التحضيض.