تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٣٧١
١٣١ وَ لاتَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَ رِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَ أَبْقى
١٣٢ وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها لانَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَ الْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى
١٣٣ وَ قالُوا لَوْ لا يَأْتِينا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَ وَ لَمْتَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْا ولى
١٣٤ وَ لَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزى
١٣٥ قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَ مَنِ اهْتَدى
ترجمه:
١٣١- و هرگز چشمان خود را به نعمتهاى مادى، كه به گروههائى از آنان دادهايم، ميفكن! اينها شكوفههاى زندگى دنياست؛ تا آنان را در آن بيازمائيم؛ و روزى پروردگارت بهتر و پايدارتر است!
١٣٢- خانواده خود را به نماز فرمان ده؛ و بر انجام آن شكيبا باش! از تو روزى نمىخواهيم؛ (بلكه) ما به تو روزى مىدهيم؛ و عاقبت نيك براى تقواست!
١٣٣- گفتند: «چرا (پيامبر) معجزه و نشانهاى از سوى پروردگارش براى ما نمىآورد»؟! (بگو:) آيا خبرهاى روشنى كه در كتابهاى (آسمانى) نخستين بوده، براى