الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٧٨ - باب مولد النّبي ووفاته
في الصحاح: «والصحيح فتحة الميم وكسرة التاء»، وجعل المولد قرينة للمحتد ربما يكون قرينة لذلك.
قوله: (لا يُسامى). [ح ١٧/ ١٢٠٨]
في القاموس: «ساماه: فاخره، وباراه» [١].
قوله: (أوقارِ النُّبُوَّةِ). [ح ١٧/ ١٢٠٨]
في القاموس: «الوقر: الحمل الثقيل. والجمع: أوقار» [٢].
قوله: (وأحلامِها). [ح ١٧/ ١٢٠٨]
في القاموس: «الحِلم- بالكسر-: الأناة، والعقل، والجمع: أحلام وحلوم» [٣].
قوله: (أكْلَا حَمْلٍ). [ح ١٧/ ١٢٠٨]
في القاموس: «كلأه- كمنعه- كَلْأً وكِلأة وكلاء بكسرهما: حرسه» [٤].
وفيه: «الحمل- بالكسر-: ما حُمل. والحَمل: ما يحمل في البطن من الولد» [٥].
قوله: (ربيعاً للبلاد). [ح ١٧/ ١٢٠٨]
في القاموس: «الربيع- كأمير-: المطرفي الربيع، والحظّ من الماء للأرض؛ يقال:
لفلان من هذا الماء ربيع» [٦].
وفي الصحاح: «الربيع: المطرفي الربيع؛ تقول منه: رُبِعَت الأرض فهي مربوعة.
والربيع: الجدول» [٧].
وفي النهاية: «وفي حديث الدعاء: اللّهمَّ اجعل القرآن ربيع قلبي. جعله ربيعاً له لأنّ الإنسان يرتاح قلبه في الربيع من الأزمان ويميل إليه» [٨].
قوله: «قُرْآناً عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ». [ح ١٧/ ١٢٠٨]
في سورة الزمر: «وَ لَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ قُرْآناً عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ» [٩].
[١]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٤٤ (سما).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٥٥ (وقر).
[٣]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٩٩ (حلم).
[٤]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٢٦ (كلأ).
[٥]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣٦١ (حمل).
[٦]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٢٥ (ربع).
[٧]. الصحاح، ج ٣، ص ١٢١٢ (ربع).
[٨]. النهاية، ج ٢، ص ١٨٨ (ربع).
[٩]. الزمر (٣٩): ٢٧- ٢٨.