الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٤٥٦ - باب دعائم الكفر و شعبه
قوله: (غَرَقاً في الغَمَرات). [ح ١/ ٢٨٦٦]
في القاموس: «الغمرة: الماء الكثير ومعظم البحر». [١]
قوله: (ولم يتجسّر [٢] عنه فتنةٌ). [ح ١/ ٢٨٦٦]
في القاموس: «حسره حسراً: كشفه، والشيء حسوراً: انكشف». [٣]
فقوله ٧: «لم يتجسّر» مطاوع جسره؛ فلا تغفل.
قوله: (في أمرٍ مَريج). [ح ١/ ٢٨٦٦]
في القاموس: «أمر مريج: مختلط». [٤]
قوله: (شُهِرَ بِالْعَثَلِ). [ح ١/ ٢٨٦٦]
في القاموس: «العثول- كصبور-: الأحمق». [٥]
قوله: (ومن شاقَّ اعْوَرَّتْ عليه طُرقه). [ح ١/ ٢٨٦٦]
في القاموس: «الشقاق: الخلاف والعداوة». [٦]
وفيه: «العور: ذهاب حسّ إحدى العينين؛ عور كفرح واعورّ واعوارّ فهو أعور، وأعوره وعوّره: صيّره أعور». [٧]
وفي الصحاح:
عارت العين تَعار.
ويُقال أيضاً: عَوِرت عينه. وإنّما صحّت الواو فيها لصحّتها في أصلها وهو اعوّرت؛ لسكون ما قبلها، ثمّ حذفت الزوائد: الألف والتشديد، فبقي عَوِر. يدلّ على أنّ أصله ذلك مجيء أخواته على هذا: اسودّ يسودّ، واحمرّ يحمرّ، ولا يقال في الألوان وغيره، وكذلك قياسه في العيوب: اعرجّ واعميَّ، وإن لم يسمع. [٨] انتهى.
وفي الفائق:
[١]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٠٤ (غمر).
[٢]. في الكافي المطبوع: «ولم تَنْحَسِرْ».
[٣]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٨ (حسر).
[٤]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٢٠٧ (مرج).
[٥]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٢ (عثل).
[٦]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٢٥١ (شقق).
[٧]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٩٧ (عور).
[٨]. الصحاح، ج ٢، ص ٧٦٠ (عور).