الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٤١٣ - باب شدّة ابتلاء المؤمن
وظاهر عبارة القاموس مجيء «عصب رأسه» على بناء المجرّد، وإلّا كان ينبغي أن يقدّم قوله: «عصّبه تعصيباً» كما لايخفى على من له دربة بأساليب الكلام.
قوله: (لا يُصَدَّعُ رأسُهُ أبداً). [ح ٢٤/ ٢٣٧٥]
يظهر من القاموس أنّ نسبة الصداع إلى من هو به بباب التفعيل مبنيّاً للمفعول، حيث قال: «وكغراب: وجع الرأس؛ وصدّع- بالضمّ- تصديعاً، ويجوز في الشعر: صدع كعني فهو مصدوع» [١] انتهى.
قوله: (خَامَة الزَّرْعِ). [ح ٢٥/ ٢٣٧٦]
في القاموس: «الخامة من الزرع: أوّل ما ينبت على ساق، أو الطاقة الغضّة منه». [٢]
وفي الصحاح: «الخامة: الغضّة الرطبة من النبات. وفي الحديث: مثل المؤمن مثل الخامة من الزرع تميلها الرِّيح مرّة هكذا ومرّة هكذا». [٣]
قوله: (تُكْفِئُها الرياحُ كذا وكذا). [ح ٢٥/ ٢٣٧٦]
في القاموس في باب الهمزة: «أكفأ: مال وأمال وقلب». [٤]
قوله: (وَمَثَلُ المنافق كَمَثَلِ الإرْزَبَّةِ). [ح ٢٥/ ٢٣٧٦]
وفي بعض النسخ: «الأرزة المحدثة على الأرض». الارزة- بسكون الراء وفتحها-:
شجر الأرزن، وهو خشب معروف. وقيل: هي الصنوبر. وقال بعضهم: هي الآرزة بوزن فاعلة، وأنكرها أبو عبيد. [٥] انتهى.
وفي الصحاح: «أبو عمرو: الأرزة- بالتحريك-: شجر الأرزن. وقال أبو عبيدة:
الأرزة- بالتسكين-: شجر الصنوبر، والجمع: أرْز، وشجرة آرزة أي ثابتة في الأرض، وقد أرَزَت تأرز». [٦]
[١]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٤٩ (صدع).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ١١٠ (غضض).
[٣]. الصحاح، ج ٥، ص ١٩١٦ (غضض).
[٤]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٢٦ (كفأ).
[٥]. العبارة بنصّه في النهاية، ج ١، ص ٣٨ (أزر) كما سيأتي. و فيه: «فيه: المنافق مثل الأزرة المجذية على الأرض.
الأرزة بسكون الراء و فتحها ...».
[٦]. الصحاح، ج ٣، ص ٨٦٣ (أرز).