الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٣٨٩ - باب المؤمن وعلاماته
گر همى پيچى سر از فرمان او* * * آن زمان از تو برنجد جان او
چون شنيد اين حجت محكم عمر* * * كار از ين حجّت برو شد سختتر
چند گوئى مرتضى مظلوم بود* * * در خلافت راندن او محروم بود
چون على شير حق است و تاج سر* * * ظلم نتوان كرد بر شير اى پسر [١]
أقول: من نظر في هذه الاستدلالات بعين الاعتبار، لم يشكّ أنّه من باب المجاملة مع الحمّاق المتعصّبين الذين ليس «دلق هفده من» من الدلائل القاطعة على صحّة خلافة عمر في نظرهم، ومن الحجج التي لا تبقي للخصوم مجال الكلام بوجه.
ومن النعوت الكماليّة عندهم لأبي بكر أنّه «دو عالم را به يك دم در كشيد» والذين تأويل قول النبيّ ٦: «اطلبوا العلم ولو بالصّين» أن يناح أبي بكر على نفسه في جوف الليل بل نياحه بلغ إلى صين، فصارت المسافة مملوّة علماً، فلذلك قال ٧: «علم از اينجا جست بايد تا به چين». فهل هذا إلّاهزؤ وسخريّة كان اللَّه يستهزء بهم بلسان هذا الرجل، ويمدّهم في طغيانهم يعمهون.
ولقد أجاد العارف الرومي فيما أفاد:
گوش خر بفروش و ديگر گوش خر* * * كاين سخن را در نيابد گوش خر
[٢]
وممّا قال في مدح عثمان:
آنكه غرق نور عرفان آمدست* * * صدر دين عثمان عفّان آمدست
كار ذى القربى بهجان پرداخته* * * جان خود در كار ايشان باخته
سر بريدندش كه تا بنشسته بود* * * از چه پيوسته رحم پيوسته بود [٣]
وممّا قال في مدح أمير المؤمنين ٧:
خواجه ما پيشواى راستين* * * كوه حلم وباب علم و قطب دين
ساقى كوثر، امام رهنما* * * ابن عمّ مصطفى، شير خدا
[١]. منطق الطير، ص ٢٣- ٣٠، ش ٤٢٦- ٥٤٤.
[٢]. مثنوي معنوي، دفتر اول، ص ٥١، ش ١٠٢٩.
[٣]. منطق الطير، ص ٢٥، ش ٤٥٣- ٤٥٧ و ٤٥٨.