الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٣٧٩ - باب المؤمن وعلاماته
قوله: (قَوّالٌ). [ح ١/ ٢٢٨٠]
في القاموس: «رجلٌ قوّال: حسن القول أو كثيره، لسن». [١]
قوله: (وَصولٌ في غير عُنْفٍ، بَذولٌ في غيرِ سَرَفٍ). [ح ١/ ٢٢٨٠]
في القاموس: «العنف- مثلّثة العين-: ضدّ الرفق». [٢]
وفيه السرف- محرّكة-: ضدّ القصد». [٣]
قوله: (لا بِخَتّالٍ). [ح ١/ ٢٢٨٠]
في الصحاح: «ختله، أي خدعه». [٤]
وفي بعض النسخ بالراء. في الصحاح: «الختر: الغدر، يُقال: ختره فهو ختّار». [٥]
قوله: (ولا يَطَّلِعُ [٦] على نُصْحٍ فَيَذَرَهُ). [ح ١/ ٢٢٨٠]
النصح بالفارسية: «خير خواهى» أي لا يترك ما يرى أنّه نصح للمستشير أو غيره وإن كان ضارّاً لدنياه.
قوله: (ولا يَدَعُ جِنْحَ حَيفٍ فيُصْلِحَه). [ح ١/ ٢٢٨٠]
في القاموس: «الجنح- بالكسر-: الجانب، والكنف، والناحية». [٧]
أقول: لم يتيسّر لي إلى الآنَ فهم هذه العبارة «ولا يدع» يمكن أن يقرأ بالتخفيف وبتشديد العين.
في القاموس: «الدعّ: الدفع العنيف». [٨]
وفي الصحاح: «دععته أدعّه دعّاً»، أي دفعته، ومنه قوله تعالى: «فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ»». [٩]
و الغرض من ذكر اللغتين أن يحصل للفكر مجال.
[١]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٤٢ (قول).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ١٧٨ (عنف).
[٣]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ١٥٣ (سرف).
[٤]. الصحاح، ج ٤، ص ١٦٨٢ (ختل).
[٥]. الصحاح، ج ٢، ص ٦٤٢ (دختر).
[٦]. في الكافي المطبوع: «لا يطّلع» بدون الواو.
[٧]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٢١٩ (جنح).
[٨]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٢١ (دع).
[٩]. الصحاح، ج ٣، ص ١٢٠٧ (دعع). و الآية في سورة الماعون (١٠٧): ٢.