الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٣٥٢ - باب البرّ بالوالدين
قوله: (إذا أتَتْهُ الرحم). [ح ٢٩/ ٢٠٠٢]
«إذ» مفاجأة، والألف من النسّاخ، لأنّ الداخل على الفعل بدونها على ما قرّر.
قوله: (وبَرّوا بإخوانكم). [ح ٣١/ ٢٠٠٤]
بفتح الباء أو كسرها.
في القاموس: «البرّ: الصلة، ضدّ العقوق؛ بررته أبرّه، كعلمته وضربته». [١]
قوله: (ولو بحسن السلام ورَدّ الجواب). [ح ٣١/ ٢٠٠٤]
عطف على السلام لا على الحسن؛ لأنّ الذي يكون صلةً حُسن الردّ، لا أصل الردّ؛ فإنّه واجب.
قوله: (تقي مصارع السوء). [ح ٣٢/ ٢٠٠٥]
من باب «هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ» [٢]؛ لأنّ الوقاية يتعدّى إلى مفعولين، قال اللَّه تعالى: «فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ» [٣]؛ فمفعوله الأوّل كمفعول «يعلمون» و «لا يعلمون» في أنّه غير منظور إليه أصلًا، كما بيّن في مبحث متعلّقات الفعل من المطوّل [٤]، ومن أمثلة هذا الباب قول الشاعر:
شجو حسّاده وغيظ عداه* * * أن يرى مبصر ويسمع واع
باب البرّ بالوالدين
قوله: (لا تملأ عينك [٥]). [ح ١/ ٢٠٠٧]
وفي بعض النسخ: «عينيك».
في الوافي: «من ملأه فامتلأ، أي لا تحدّ إليهما نظرك زماناً طويلًا». [٦]
قوله: (وإن حُرِّقْتَ). [ح ٢/ ٢٠٠٨]
[١]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٧٠ (برر).
[٢]. الزمر (٣٩): ٩.
[٣]. الإنسان (٧٦): ١١.
[٤]. المطوّل، ص ١٩١.
[٥]. في الكافي المطبوع: «عينيك».
[٦]. الوافي، ج ٥، ص ٤٩٤، ذيل ح ٢٢٤١٤.