الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٣٣٠ - باب ذمّ الدنيا والزهد فيها
وفي القاموس: «الشيمة- بالكسر-: الطبيعة، ويهمز». [١]
انتصف منه: استوفى حقّه منه كاملًا. [٢]
حنك الفرس يحنكه: جعل فيه الرسن كاحتنكه؛ والسنّ الرجل: أحكمته التجارب، كحنكته وأحنكته. [٣]
وفي الصحاح: «الملمّة: النازلة من نوازل الدنيا». [٤]
وفي القاموس: «تهادت المرأة: تمايلت في مشيها؛ وكلّ من فعل ذلك بأحد فهو يهاديه». [٥]
وفي المغرب: «وفي حديث أبي بكر: فخرج يهادي بين اثنين يمشي بينهما معتمداً عليهما». [٦]
وفي القاموس: «أغدره: تركه وبقاه، كغادره». [٧]
وفيه: «مرء- ككرم- مروءة فهو مريء، أي ذو مروءة وإنسانيّة». [٨]
في النهاية:
وفي الحديث: «ألا إنّ كلّ دمٍ ومأثرة كانت في الجاهليّة فإنّها تحت قدميَّ هاتين». مآثر العرب: مكارمها ومفاخرها التي يؤثر عنها، أي تُروى وتُذكر. [٩]
أقول: قوله ٧: «لم اصِفها» لم أجد للإصافة معنى يناسب المقام، ولا لما يمكن أن يكون مصحّفاً عنه.
وفي الصحاح: «ناواه: عاداه». [١٠]
أسويت الشيء: أي تركته، حكاه أبو عبيد. وأنا أرى أصل هذا الحرف مهموزاً. [١١]
انتهى.
[١]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٣٧ (شيم).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٢٠٠ (نصف).
[٣]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣٠٠ (حنك).
[٤]. الصحاح، ج ٥، ص ٢٠٣٢ (لمم).
[٥]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٤٠٣ (هدي).
[٦]. المغرب، ص ٥٠١ (هدي).
[٧]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٠٠ (غدر).
[٨]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٢٨ (مرأ).
[٩]. النهاية، ج ١، ص ٢٢ (أثر).
[١٠]. الصحاح، ج ٦، ص ٢٥١٦ (نوأ).
[١١]. الصحاح، ج ٦، ص ٢٣٨٥ (سوو).