الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٢٥٨ - باب
قوله: (ولباساً لمن اتّقى). [ح ١/ ١٥٤٣]
ناظر إلى قوله تعالى: «وَ لِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ» [١].
قوله: (وأمَنَةً لمن أسلم). [ح ١/ ١٥٤٣]
في القاموس: «الأمن: ضدّ الخوف. أمن- كفرح- أمْناً وأمَناً- بفتحهما- وأمَنَةً- محرّكةً- ورجل امنة كهمزة ويحرّك: يأمنه كلّ أحد في كلّ شيء، وقد أمنه كسمع، وأمّنه تأميناً، واستأمنه، وقد أمن ككرم فهو أمين». [٢]
وفيه: «أسلم: انقاد، وصار مسلماً. وأمره إلى اللَّه: سلّمه». [٣]
قوله: (ومَأثُرَتُه المجد). [ح ١/ ١٥٤٣]
في القاموس: «الاثرة- بالضمّ-: المكرمة المتوارثة كالمأثرة». [٤]
وفي الصحاح: «المأثرة والماثرة: المكرمة». [٥]
قوله: (ذاكى المصباح). [ح ١/ ١٥٤٣]
في القاموس: «ذكت النار ذكواً وذكاً وذكآء، واستذكت: اشتدّ لهبها. وهي ذكيّة.
وأذكاها: أوقدها». [٦]
قوله: (رفيعُ الغاية). [ح ١/ ١٥٤٣]
في الصحاح: «الغاية: مدى الشيء. والغاية: الراية». [٧]
قوله: (يسير المضمار). [ح ١/ ١٥٤٣]
في القاموس: «ضمّر الخيل تضميراً: علفها القوت بعد السمن كأضمرها.
والمضمار: الموضع يضمر فيه الخيل، وغاية الفرس في السباق». [٨]
وفيه: «اليسر- بالضمّ وبضمّتين-: السهولة. واليسير: القليل، والهيّن» [٩] انتهى.
والمراد في الحديث الأوّل يعني أنّ الإسلام ليس وعراً صعب الوصول إليه، بل هو سهل الوصول إلى غايته، كما قال ٦: «بُعثت بالحنيفيّة السهلة السمحة». [١٠]
[١]. الأعراف (٧): ٢٦.
[٢]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٩٧ (امن).
[٣]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٣٠ (سلم).
[٤]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٦٢ (أثر).
[٥]. راجع: الصحاح، ج ٢، ص ٥٧٥ (أثر).
[٦]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٣٠ (ذكو).
[٧]. الصحاح، ج ٦، ص ٢٤٥١ (غيا).
[٨]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٧٦ (ضمر).
[٩]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٦٣ (يسر).
[١٠]. الكافي، ج ٥، ص ٤٩٤، ح ١.