الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٢٥ - باب سيرة الإمام في نفسه و في المطعم و الملبس إذا ولي الأمر
فقوله ٦ بدل من الدُّنيا، أو نحوه.
قوله: (كرى برجله). [ح ٨/ ١٠٧٩]
في القاموس: «كري الأرض يكروها: حفرها» [١].
قوله: (لا يَغُبَّ إتيانَه). [ح ٨/ ١٠٧٩]
في القاموس: «أغبّ القوم: جاءهم يوماً، وتركهم يوماً» [٢].
قوله: (مُلاحاةٌ). [ح ٨/ ١٠٧٩]
في القاموس: «لاحاه ملاحاة: نازعه» [٣].
باب سيرة الإمام في نفسه و في المطعم و الملبس إذا ولي الأمر
قوله: (فَفَرضَ عليَّ التقدير). [ح ١/ ١٠٨٠]
في القاموس: «القدر: الغنى، واليسار، والقوّة كالقدرة، والتضييق كالتقدير» [٤].
قوله: (سياسَةَ الليل). [ح ٢/ ١٠٨١]
في النهاية « [فيه:] إنّ بني إسرائيل يسوسهم أنبياؤهم، أي يتولّى امورهم كما يفعل الامراء والولاة بالرعيّة» [٥].
والظاهر أنّ المراد بالسياحة في قوله ٧: «سياحة النهار» الجهاد والصوم والسعي في حوائج الإخوان، والليل وقت الراحة والسكون عن حركات التعب ونهضات النصب، كما قال الإمام زين العابدين ٧ [٦].
و [لمّا] يحصل بذلك ترطيب الدماغ الذي يقوى به القوّة المفكّرة، جعل ٧ الليل وقت السياسة أي تدبير أموال الرعيّة.
[١]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٨٢ (كرى).
[٢]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٠٩ (غبب).
[٣]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٨٥ (لحى).
[٤]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ١١٤ (قدر).
[٥]. النهاية، ج ٢، ص ٤٢١ (سوس).
[٦]. الصحيفة السجّاديّة، ص ٤٨، الدعاء ٦؛ مصباح المتهجّد، ص ٢٤٥؛ مفتاح الفلاح، ص ١١٠؛ المصباح للكفعمي، ص ٦٩؛ بحارالأنوار، ج ٥٥، ص ٢٠٠، ح ٣٧.