الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٢٦ - باب سيرة الإمام في نفسه و في المطعم و الملبس إذا ولي الأمر
قوله: (ولُبْسَ الخَشِن وأكْلَ الجَشَبِ). [ح ٢/ ١٠٨١]
في القاموس: «لبس الثوب كسمع لبساً. [واللبس] بالضمّ وبالفتح: الشبهة» [١].
وفيه: «طعام جَشْب وجَشِب: غليظ، أو بلا إدام» [٢].
قوله: (فهل رأيتَ ظُلامةً). [ح ٢/ ١٠٨١]
في المغرب: «يقال: عند فلان مظلمتي وظلامتي، أي حقّي الذي أخذ منّي ظلماً». [٣]
وفي القاموس: «كثمامة: ما تظلمه الرجل» [٤]. وفيه: «ثمام- كغراب-: نبت» [٥].
قوله: ( [تَرَكَ] المُلاء). [ح ٣/ ١٠٨٢]
في الصحاح: «المُلاءة- بالضمّ ممدودةً- الريطة، والجمع: ملاء» [٦].
وفي القاموس: «الريطة: كلّ ثوب ليّن رقيق» [٧].
قوله: «وَ النَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ» [٨]. [ح ٣/ ١٠٨٢]
في الكشّاف: «الأكمام كلّ ما يكمّ، أي يغطّى من ليفة وسعفة ونواة، وكلّه منتفع به كما ينتفع بالمكموم من ثمره وجذوعه. وقيل: الأكمام أوعية التمر، الواحد: كِمَّ بكسر الكاف». [٩]
وفي الأساس: «كمّه: إذا ستره. وشيء مكموم، وخرجت الثمرة من كمّها، والتمر من أكمامه. وكممت النخل وأكمّت: أخرجت أكمامها. ونخل مكمّم ومكمّ» [١٠].
وفي القاموس: «الكمّ- بالضمّ-: مدخل اليد ومخرجها من الثوب. وبالكسر: وعاء الطلع، وغطاء النَّوْر. والجمع: أكمام. وكمّت النخل وهي مكموم» [١١].
وفي النهاية: «فيه: حتّى يبس في أكمامه. جمع كِمّ بالكسر، وهو غلاف التمر والحبّ قبل أن يظهر» [١٢].
[١]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٢٤٨ (لبس).
[٢]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٤٦ (جشب).
[٣]. المغرب، ص ٢٩٩ (ظلم).
[٤]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٤٥ (ظلم).
[٥]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٨٦ (ثمم).
[٦]. الصحاح، ج ١، ص ٧٣ (ملا).
[٧]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٣٦٢ (ريط).
[٨]. الرحمن (٥٥): ١١.
[٩]. الكشّاف، ج ٤، ص ٤٤.
[١٠]. أساس البلاغة، ص ٢٨٤ (ستر).
[١١]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٧٣ (كمم).
[١٢]. النهاية، ج ٤، ص ٢٠٠ (كمم).