الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٢٢ - باب أنّ الأرض كلّها للإمام
أي أتعرّض لها، وأرتكب التصرّف فيها.
في الصحاح: «قال الفرّاء: يقال: مرّ بي فلان فما عَرِضت له [ولا تعرَض له، ولا تعرِض له] [١] لغتان جيّدتان» [٢].
وفي النهاية: «عَرَض لي الشيء وأعرض وتعرّض واعترض بمعنى» [٣].
قوله: (فَيَجْبِيَهم طَسْقَ ما كان في أيديهم). [ح ٣/ ١٠٧٤]
في القاموس: «جبى الخَراجَ- كرمى وسعى- جباوة وجباية، وجبى القوم، ومنهم» [٤] انتهى.
وعبارة الحديث على أنّ الجباية يتعدّى إلى مفعولين.
وفيه: «الطسق- بالفتح-: ما يوضع من الخَراج على الجُرْبانِ، أو شبه ضريبة [معلومة] وكأنّه مولَّد أو معرَّب» [٥].
قوله: (يُخرجَهم صَغَرَةً). [ح ٣/ ١٠٧٤]
في القاموس: «الصاغر: الراضي بالذلّ، والجمع: صغرة ككتبة» [٦].
قوله: (أحَلْتَ). [ح ٤/ ١٠٧٥]
في القاموس: «المحال من الكلام- بالضمّ- ما عدل عن وجهه كالمستحيل. وأحال:
أتى به» [٧].
قوله: (منها سَيْحان [وجَيْحان]). [ح ٥/ ١٠٧٦]
في القاموس في السّين مع الياء المثنّاة: «سيحان: نهر بالشام، وآخَر بالبصرة.
وسيحون: نهر بما وراء النهر، ونهر، بالهند» [٨].
وفيه: «جيحون: نهر خوارزم. وجيحان: نهر بين الشام والروم، معرّب: جهان» [٩].
[١]. ما بين المعقوفين غير موجود في المصدر.
[٢]. الصحاح، ج ٣، ص ١٠٨٢ (عرض).
[٣]. النهاية، ج ٣، ص ٢١٥ (عرض).
[٤]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣١٠ (جبى).
[٥]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٢٥٨ (طسق).
[٦]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٧٠ (صغر).
[٧]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣٦٣ (حول).
[٨]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٢٣٠ (ساح).
[٩]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٠٨ (جحن).