الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٧٦ - باب مولد الصاحب
قوله: (بَعَثَ بخَدَمٍ إلى مدينة الرسول ٦ ومعهم خادمان). [ح ٢١/ ١٣٧٧]
الظاهر أنّ المراد بالخدم العبيد، وبالخادمان الموكّلان عليهم للخدمة.
قوله: (أو كما قال). [ح ٢٢/ ١٣٧٨]
أي وردت هذه العبارة، أو عبارة اخرى في معناها.
قوله: (على الجُنَيد). [ح ٢٤/ ١٣٨٠]
متعلّق بالإجراء. في الأساس: «أجرى عليهم الرزق». [١]
والظاهر أنّهم كانوا من الذين للإمام ٧ وظيفة لمدد معاشهم، وكان يجيء منه ٧ إمضاؤها حتّى يأخذوها من الوكلاء. فقوله: «في الإجراء» من إجراء ما يأخذون من الوكلاء؛ والغرض أنّي ظننت أنّ عدم ورود الكتاب في إجراء وظيفة الجنيد من جهة تقصير منه، فظهر أنّه ٧ علم بعلم الإمامة أنّه يموت عن قريب.
قوله: (قاتل فارِسَ). [ح ٢٤/ ١٣٨٠]
قوله: (جَعَلَ ثُلُثَهُ للناحية). [ح ٢٦/ ١٣٨٢]
أي جعل ثلث ماله للناحية المقدّسة بطريق النذر وشبهه، لا بعنوان الوصيّة؛ فلا تغفل.
قوله: (فضِقْتُ بها ذَرْعاً). [ح ٢٨/ ١٣٨٤]
في النهاية: «في حديث ابن عوف: قلّدوا أمركم رحب الذراع، أي واسع القوّة والقدرة والبطش. والذرع: الوسع والطاقة». قال:
ومنه حديث إبراهيم ٧: «أوحى اللَّه تعالى إليه أن ابنِ لي بيتاً، فضاق بذلك ذرعاً».
معنى ضيق الذراع حصرها، كما أنّ معنى سعتها وبسطها طولها. ووجه التمثيل أنّ القصير الذراع، لا ينال ما يناله الطويل الذراع، ولا يطيق طاقته، فضُرب مثلًا للذي سقطت قوّته دون بلوغ الأمر والاقتدار عليه. [٢]
وفي القاموس: «الذراع- بالكسر- من طرف المرفق إلى طرف الإصبع الوسطى
[١]. أساس البلاغة، ص ٩١ (جري).
[٢]. النهاية، ج ٢، ص ١٥٨ (ذرع).